علوم 

البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 

بسبب هجوم الديدان القارضة

إعلان حالة طوارئ بيئية في ليبيريا

     أعلنت الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف، حالة طوارئ غذائية وصحية وبيئية في البلاد، بعد أن اجتاحت عشرات الملايين من الديدان القارضة المناطق الشمالية، مما أدى إلى إلحاق الضرر بالمحاصيل الزراعية والنباتات فيها.

ووصفت الرئيسة سيرليف، الوضع البيئي في البلاد بأنه "بالتأكيد أزمة حقيقية".

هذا، وقامت سيرليف بتشكيل ثلاث لجان، وبالتعاون مع  منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO)، للتعامل مع هذه الأزمة، التي تسببت حتى الآن بتهجير سكان من منازلهم، وأتلفت محاصيل، ولوثت مياه، وذلك من أجل معاينة هذه الديدان والتعرف على نوعها.

فقد أكدت عدة مصادر على نزوح أكثر من 350 ألف من سكان ثلاث مناطق في شمال ليبيريا، والتي أعلنت حالة الطوارىء فيها أولا، وتضم كل من "بونغ" و"لوف" و"غباربولو"، والتي تضم أكثر من 62 قرية، خوفا من الأوبئة. 

وعملت هذه الأسراب الضخمة من الديدان على إتلاف محاصيل الزراعة في المناطق المتأثرة، كالملفوف والكرنب الأخضر، بالإضافة إلى تلويث الكثير من الآبار والممرات المائية، مما جعلها غير صالحة للاستعمال.

من جانبه، أعرب لورانس بروبليه، وزير الإعلام الليبيري، عن تخوفه من إمكانية تقدم هذه الديدان القارضة، إلى الحدود مع غينيا، بالإضافة إلى وصولها إلى كل من سيراليون وساحل العاج.

وقال بروبليه، "لم نكن نعلم بوجود هذه الكميات من اليرقات من قبل، وبالتالي لم نكن مستعدين لمواجهة هذه الظاهرة."

وتخشى FAO من إمكانية أن تكون هذه الديدان هي من ذات النوع الذي اجتاح غانا في عام 2006، والمسمى بـ "ديدان الحشد الأفريقي".

فقد وصف وينفريد هاموند، المسؤول في منظمة FAO، الوضع بأنه يزداد سوءا بمرور الوقت، نظرا إلى قدرة الديدان الناضجة منها على الطيران لمسافات طويلة أثناء الليل، وبالتالي يتوقع أن تبدأ الجهات المختصة ببدء عملية الرش بالمبيدات بأسرع وقت ممكن.

وأضاف هاموند، أن "الديدان بدأت في الظهور منذ بداية الأسبوع الماضي، ولكنها أخذت بالانتشار بشكل سريع، حيث انتشرت في أكثر من 50 قرية."

وتقوم هذه الديدان بترك كميات ضخمة من البراز في الآبار والممرات المائية، مما يجعلها غير صالحة للاستعمال من قبل سكان المناطق المتأثرة.

هذا، وتوصف هذه الحالة بأنها الأسوأ انتشارا منذ 30 عاما، ويذكر أن غانا قد تعرضت إلى اجتياح هائل من قبل ديدان الحشد الأفريقي عام 2006