-1-

مازلت يا سيد القصة
القصيرة تدق
النواقيس في كل الأنحاء حرصا
ليس للفكرة فقط و
لا للهدف فقط
؛ بل لأنك – يا أستاذ نزار - قاص يحتذى به
.
حرية محمود - الكويت
الواحة
الرد
أختي الكريمة حرية محمود
إمتناني لحروفك النابضة بالود ، لا حدود
له ،
و شهادتك وسام أعلقه فوق صدري بكل إعتزاز
دمت بخير
نزار ب. الزين
-----------------------------
-2-

أخي نزار
من
اختطاف طفلة ..تعذيبها..تحويلها
إلى
مزرعة أحقاد
إلى
قتل أمة والفتك بأعراض النساء
الكل مشتركون
ولكنهم يتوارون عن الأنظار بستار الجبن
و الغش و الخداع و العمالة التي تدنس
الكثيرين فتهوي بهم إلى الحضيض و لو بعد حين .
تنسحب قصتك أخي
الفاضل – نزار - على أمور كثيرة تلمُّ بأمَّتنا
دمت
مبدعاً
أختك
مريم يمق "زاهية" – سوريه
الواحة
الرد
الأخت
الكريمة زاهية
الربط بين آلام
الطفلة المخطوفة و بين ما يحدث في
بلادنا من كوارث إنسانية ، ربط موفق
للغاية
شكرا لمرورك يا أختي
و دمت بخير
نزار ب. الزين
-3-

اختنق صوتي
فكثيرا من
الكلمات تريد الخروج و لكن ماذا ستقول ؟ و ماذا سأفعل بها
؟
حين يتجسد امامي
منظر ، تغتال به الطفوله
.
فالحياه
أصبحت موحشه بوجود من تجردوا من الانسانيه
وهبطوا
لمستوى
الحثالة ؟؟؟؟
شكرا استاذ : نزار
أمير الشامي – دمشق/ سورية
العربي الموحد
الرد
أخي أمير
أعجبتني عبارتك هذه يا أخي أمير
حقا
}}
أصبحت الحياة موحشة
بوجود من تجردوا من الإنسانية
{{
شكرا لتعقيبك الرائع
نزار ب.
الزين
---------------------------------------------------------------
-4-

صدقت أخي الكريم "نزار بهاء الدين الزين"
وليس
أدل على صدق كلامك، ما حدث قبل يومين في مدينة عمان، فما ذنب الأطفال ، و ما
ذنب
المحتفلين بحفلة زفاف ، أن ينقلب فرحهم مأتما ؟
شكرا لك أخي الفاضل نزار ، تمتعنا دائما بسردياتك المميزة
تحياتي لك
سعد ناصر الدين - فلسطين
العربي الموحد
الرد
نعم يا أخي سعد ، نحن نعيش عصر التطرف في كل مكان ، فقد إختلطت
أوراقهم فأخذوا يتصرفون بعشوائية ، نعم ، فنحن نعيش حقا في عصر رخصت فيه دماء
البشر
، و لم يعد هؤلاء يفرقون بين صديق و عدو أو بين طفل و شيخ ، إنه البعد عن أبسط
المبادئ الدينية و الأخلاقية
...
هكذا حولوا فرحة الزفاف إلى عزاء و بلوى ، كما
حول عبد الرحمن و أصدقاؤه - في القصة - فرحة الطفلة البريئة بعمرها و طفولتها ،
إلى
عذاب متواصل دام عدة أيام قبل أن يوافيها الأجل و هي تنزف
.
شكرا لحضورك الدائم
أخي سعد
و دمت بخير
نزار ب. الزين
---------------------------------------
-5-

من
محاسن الصدف ان هذه القصة شبيهة بقصة ديمة السمان التي تليها في هذه الصفحة،
مما يدلل ان الاعتداء جنسيا على الاطفال موجود في مجتمعاتنا ، وخير وسيلة
لمكافحة هذه الجريمة هو فضحها وتعريتها،فبوركت كاتبا يحمل هموم شعبه.
جميل السلحوت – القدس / فلسطين
دنيا الوطن
الرد
أخي الكريم جميل
القصص تتشابه يا أخي ، و هذا النوع من الشذوذ موجود للأسف في كل المجتمعات ،
و الشاذون ليسم أسوياء ، هم بشكل أو بآخر مرضى ، و لا بد من تعريتهم – كما
تفضلت – مقرونة ببرامج تهدف إلى توعية الآباء و زيادة الحرص على أولادهم .
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار
-6-

ذئاب بشرية تحيا بيننا تفترس الزهور , جميلة هذه القصة التي تحكي قبح السلطان
دمت ملكا في القص الاجتماعي السياسي
محمد رمضان – خان يونس / فلسطين
دنيا الوطن
الرد
أخي المتألق محمد
نعم إنهم موجودين و لا زالوا يفترسون البراعم و الزهور ، و لكن الوحشية التي
صدرت من عبد الرحمن و صحبه- في القصة - نادرة و تعد من أقبح أنواع الشذوذ و
أكثرها دموية ، و لا بد من فضح أمثال هؤلاء
شكرا لثنائك و حضورك الدائم
نزار ب. الزين
-7-

ابن العم نزار
دائماً تتحفنا بصور واقعية تصور لنا الجيد والواقع المرير
بصور من الحياة تجسدها بقلمك المعبر
إن الذئاب مليئة بكل الميادين وليس في هذا
الميدان فقط
ليت الأقلام الحرة تضيء على كل هذه الذئاب وتبهرها بأنوار الحق
والحقيقة
وإلى الأمام
صالح الزين – لبنان/النبطية
المرايا
الرد
إبن العم صالح
تلك هي مهمة الكاتب و هدفه ، أن يعري المتخفين
وراء وظائفهم ؛ و
يحذر البسطاء من وجود أمثال تلك الوحوش ، إهمال بسيط للطفل - أنثى
كانت أم ذكر - قد
يؤدي إلى كارثة
.
تعجبني هنا في أمريكا الجالية المكسيكية ،
ترى الآباء أو
الأمهات منهم ، بل و حتى الأجداد و الجدات ، يرافقون أطفالهم حتى باب المدرسة ،
و عند الإنصراف
يتجمعون لإصطحابهم و العودة بهم إلى بيوتهم
.
شكرا أخي صالح لمرورك و تعليقك
المفعم بالود
و دمت بخير
نزار ب. الزين
-------------------------------------
-8-

العزيز نزار الزين
بوضعك اسم ( المخابرات ) تأخذ قصتك ( الواقعية جداً
(
منحى وشكل وهدف
غير الذي كانت ستأخذه لو لم يكن اسم المخابرات موجود
،
فقط سؤال بعدما قرأتها ثانية : هل نفَذَت
البقية من
العقاب؟
مودتي
فاطمة بنت السراة - السعودية
المرايا
الرد
أختي الكريمة فاطمة
طبعا الهدف هو تعرية أمثال هذا الذئب البشري و
تجاوزات بعض موظفي الأمن ، و كذلك لتنبيه الأهل كيف يحرصون على سلامة فلزات
الأكباد
، أما عن سؤالك ، فللأسف لم يصدقه أحد .
دمت بخير
نزار ب. الزين
-9-

العزيز نزار الزين
:
لغة القصة رائقة و مشوقة لكن لي ملاحظة على فكرة القصة و قابليتها للتصديق على
أرض الواقع
:
في
نظام مخابراتي يصعب تصديق نصب مشنقة لأحد أزلام النظام لارتكابه ذنبا بسيطا
كافتراس
طفلة
(
بحسب تفكيرهم طبعا
)
.
هل كان حمود رجل مخابرات أيضا ؟
فإن كان
منهم فمن أين له هذه الرحمة التي تصل حدّ البكاء ؟!
و إن لم يكن منهم فالأولى أن
يتورط هو بالجريمة و يخرج المخابراتيون منها كالشعرة من العجين
؛
يعجبني
فيك يا نزار أنك تحاول تجويد نصوصك و تتقبل النقد البنّاء
دم في عطاء
سعيد أبو نعسة – حماة/ سورية
المرايا
الرد
أخي الكريم سعيد
أرحب دوما بالنقد
البناء
عبد الرحمن الوحش الرئيس هو مخبر ، و المخابراتيون هم أصدقاؤه ، و قد
قدم لهم مرارا فرائس ، أكبر سنا و من الجنسين ، و حمود واحد من هؤلاء ، استفاق
ضميره حين شاهد أن الفريسة طفلة في التاسعة و أنها كانت تنزف ، هي صحوة مؤقتة ،
حفزته إلى أن يقدم بلاغا إلى رؤسائه ، و قد إعتبر رؤساؤه موقفه هذا نبيلا و
يعفيه
من أية مسؤولية ، أما الآخرون فقد تجاهلتهم التحقيقات حرصا على سمعة الجهاز
.
هذه التفصيلات لا يمكن إيرادها في القصة و إلا لتحولت إلى تقرير صحافي
..
لقصة ( الوحش و الفريسة ) يا أخي ، هدف توعوي و تحذيري للآباء المهملين ، أرجو
أن أكون قد حققته
.
شكرا لإهتمامك أخي سعيد
و دمت بخير
نزار ب. الزين
-10 –

أستاذنا الكبير نزار الزين
هذه الظاهرة البشعة ما زالت موجودة في مجتمعنا وبكثرة للأسف الشديد
ولم تجد من يردع هؤلاء السفهاء عن ارتكاب مثل تلك الحماقة والوحشية بحق البشرية
!
تحيتي لكَ
قيثارة – المنامة / البحرين – الصداقة
الرد
أختي قيثارة
هذه الظاهرة موجودة في كل المجتمعات
و أعتقد أن
هؤلاء السفاحين مصابين بلوثة عقلية تجمد مشاعرهم
إن ضعف الرقابة الوالدية و قلة
الوعي ، تحول الأبناء إلى فرائس سهلة
لك أن تتصوري مدى العذاب الذي يعانيه هؤلاء
الأطفال
شكرا لمتابعتك ما أكتب
نزار ب. الزين
------------------------------------------
-11-

سيد
نزار ..
هذه قصة لا تسمى قصة بل تسمى واقع أليم
!!
كثيرون هم الأطفال الذين
يغتصبون يومياً .. وقد يتم إيجاد جثثهم و قد لا يتم ايجادها .. والمغتصب قد
يكون
مسلماً أو غير مسلم
>>
لا فرق بالدين هنا ... و قد يكون فقيراً أو غنياً
>>
لا فرق في المستوى ؛ فالرغبة القذرة واحدة هنا
!!
مع كل أمنيــــ الخير
ـــــات .. تحياتي لك
سليمى الوادي ( سلولو ) – الأردن/ الزرقاء
الحوت
الرد
صدقت يا أختي( سلولو ) سليمى
فالشاذون موجودون في كل المجتمعات ، هم مرضى بتلبد المشاعر و جمود الأحاسيس ،
الحل الوحيد هو الإنتباه إلى أطفالنا ، توعيتهم و متابعتهم و مراقبتهم ما أمكن
شكرا لإهتمامك و دمت بخير
---------------------------------
-12-

عذبتنى قصتك هذه أستاذ نزار ، حتى أنى تمنيت لو لم أقرأها ..
يالقدرتك على الفتك بنا
ابداعا
دمت فى قلوبنا
أيمن إبراهيم – الكويت
الحوت
الرد
أخي أيمن
لقد نبهت في أول سطر ، إلى أن القصة قد لا تحتملها أعصاب البعض
شكرا لدعابتك ( الفتك إبداعا ) إنه مصطلح لم أسمع به من قبل
مودتي
نزار ب. الزين
---------------------------------