علوم /رعاية صحية و نفسية

     

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 


 

 غالبية المتبرعين بأكبادهم

 تتحسن حالتهم بعد الجراحة

 طمأن العلماء المتبرعين الذين يتنازلون عن جزء من أكبادهم لأناس آخرين ، بأن العملية آمنة .

وأوضح تقرير نشره باحثون في دورية "أرشيف الجراحة" أنه قد تكون هناك فترة من النقاهة بعد إزالة جزء من الكبد، إلا أن معظم الإجراءات تمر دون مضاعفات أو آثار دائمة على المتبرعين.

وقد لاحظ الدكتور كريستوفر آر. شاكلتون وزملاؤه من كلية طب ديفد جيفن بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، أن حجم المضاعفات ومداها عند المتبرعين لم يتم تحديده بصورة كافية.

ولمعرفة المزيد عن هذه المشكلة درس الباحثون سجلات مرتبطة بعمليات زرع الكبد، وبين 202 شخص خضعوا لتقييم من أجل التبرع بأكبادهم أجريت جراحات لـ42 منهم.

واضطر الأطباء لإيقاف العملية لأسباب تشريحية في خمس حالات، أما من تبرع بالفعل بجزء من الكبد وعددهم 37 فلم تحدث بينهم وفيات أو تشوهات في وظائف الكبد.

ولكن ظهرت 11 حالة لآثار جانبية في 8 منهم مثل جرعة زائدة أثناء التخدير أو ارتشاح الصفراء أو عدوى في الجرح.

وشفيت كل المضاعفات دون أن تتسبب في إعاقة دائمة عدا حالة واحدة.

وقال الباحثون إن نسبة الآثار الجانبية لكل حالة والتي تبلغ 0.3% تعتبر منخفضة نسبيا.

وقال شاكلتون إن القدرة على زرع جزء من الكبد بنجاح من متبرع حي "تمثل عملا بارعا لمجتمع زرع الأعضاء على مستوى العالم، إلا أنها مع ذلك تبقى عملا يتطور ويجب ألا تطغى حماستنا لمساعدة المريض على سلامة المتبرع".