www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

علوم و صحة

( إكتشافات و بحوث علمية )

  تعاطي المشروبات الكحولية

 يؤدي  إلى تصلب  الشرايين


           يعتبر تعاطي الكحول من أهم عوامل الخطورة المتسببة في تصلب الشرايين والذي يؤدي إلى إصابة المتعاطين بجلطات قلبية وسكتات دماغية، وإلى حدوث ما يسمى بـ"الموت المفاجئ."
وقال اختصاصي القلب في مستشفى البشير بعمان، الدكتور فخري العكور إن تعاطي المشروبات الكحولية يسبب اعتلالا شديدا في عضلة القلب وهبوطا في وظائفه، كما يتسبب بحدوث ارتفاع الضغط الشرياني وعدم انتظام دقات القلب مما يعرض القلب إلى مخاطر عديدة مثل التوقف المفاجئ.
وأضاف العكور أن الكحول تضر بالقلب عن طريق التأثير السام والمباشر على نظام تبادل المواد "الميتابوليزم" داخل الخلايا، إضافة إلى تأثير المواد الضارة المضافة للمشروبات الكحولية مثل الكوبالت.
وتعاني كثير من مجتمعات العالم من ظاهرة الإدمان على الكحول وذلك بسبب الآثار الصحية والاجتماعية السيئة والمدمرة التي تنتج عن هذا الإدمان، نقلاً عن وكالة الأنباء الأردنية.
ووفقاً للإحصائيات العالمية، فإن ملايين البشر يموتون سنويا بسبب تعاطي المشروبات الكحولية.
وأكد العكور أن الكحول لا تؤثر على القلب فقط، وإنما على بقية أجهزة الجسم، مثل الجهاز العصبي والجهاز الهضمي حيث يؤدي الإدمان إلى تشمع الكبد، والذي عادة ما يؤدي إلى الوفاة، كما أنه يضر بالنخاع الشوكي والدم، حيث يعمل على نقص الصفائح الدموية ناهيك عن إصابة المدمنين على الكحول بتدهور الشخصية بسبب التأثير القاتل للكحول على الخلايا العصبية في الدماغ.
وتشير الإحصائيات إلى زيادة نسبة تشوهات القلب عند الأطفال الذين يدمن آباؤهم على الكحول.

 أضرار تعاطي الخمور تفوق فوائده

            خلصت دراسة طبية نيوزيلندية جديدة إلى أن الأضرار الناجمة عن تعاطي المشروبات الكحولية، ولو بمقادير صغيرة أو متوسطة، تفوق أي فوائد متوقعة مما يناقض المفهوم الشائع بالغرب من أن كأسا واحدة من الخمر كل يوم قد تقي من أمراض القلب.

وفي مقاله المنشور بالعدد الأخير من مجلة لانسيت الطبية، يرى أستاذ علم الأوبئة بجامعة أوكلاند بنيوزيلندا الدكتور رود جاكسون أن أي وقاية من أمراض القلب بسبب التعاطي الخفيف أو المعتدل للخمور، ستكون ضئيلة جدا ولا تعادل الأضرار الناجمة عنه.

ويحذر جاكسون من افتراض أن هناك احتمالا بأن ترجح الفوائد الصحية من وراء تعاطي الكحول على الأضرار التي يسببها، إذ أنه ليست هناك فرصة لمزايا خالصة دون سلبيات.

ومنذ السبعينات الماضية، توالت الدراسات التي كانت تقترح أن تعاطي الخمور، بمقادير تتراوح بين كأس واحدة وثلاث كؤوس في اليوم الواحد، يؤدي إلى انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 20 و25%.

ويبدو أن نتائج هذه الدراسات قد انحرفت أكاديميا بسبب حقيقة أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب، تبدو أكثر شيوعا بين الناس الذين لا يتعاطون الكحول.

ومن المعلوم أن الكحول يقوم بزيادة ذلك النوع من كوليسترول الدم الذي يقدر بأنه مسؤول عن نصف التأثير الوقائي للقلب من الأمراض، كما أنه يساعد أيضا على تحسين سيولة الدم كما يفعل الأسبرين.

ورغم الوقاية من أمراض القلب التي قد تنجم عن التعاطي المعتدل أو المفرط للخمور، يلاحظ الدكتور جاكسون أن الأضرار الناجمة عنها تفوق فوائدها المتوقعة.

وتشمل أضرار تعاطي الخمور زيادة مخاطر الإصابة بقرحة المعدة، وتخلخل العظام، وأمراض الكبد، وحرقة في المعدة، والبدانة، والسرطان. بل إن السلوك غير الصحي للمفرطين في تناولها قد يحجب أو يمنع أي وقاية للشرايين قد تنجم عن تعاطي الخمور.

  علوم و صحة :      ص 5     ص 4       - ص 2       - ص1