www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

علوم و صحة ( 3 )

 ( إكتشافات و بحوث علمية ) 

الكالسيوم الغذائي أفضل من الدوائي

 

      يعلم أكثرنا اهمية الحصول على الكالسيوم في صحة العظام، الا ان دراسة تفترض ان مصدر الكالسيوم نفسه، في أقل تقدير، هو بنفس اهمية مقادير تناوله! وقال باحثون في جامعة واشنطن في سانت لويس نشروا دراستهم في عدد مايو 2007 من المجلة الاميركية للتغذية الاكلينيكية، ان النساء اللواتي يتناولن اكثر الكالسيوم عن طريق الغذاء، لديهن كثافات اعلى من معادن العظام (التي سنرمز لها بالعربية "ك م ع"-المترجم)Bone Mineral Densities (BMDs)، مقارنة باولئك اللواتي يحصلن على اكثر الكالسيوم من المكمّلات (حبوب الكالسيوم).
* دراسة علمية وشملت الدراسة 183 امرأة سليمة من النساء اللواتي انقطع لديهن الحيض، من اللواتي لم يمارسن التدخين او يتناولن أدوية تؤثر على مستويات الأستروجين (والاستروجين يساعد على تعزيز كثافات معادن العظام "ك م ع")، واللواتي لم ترصد لديهن حالات صحية يمكن لها ان تتداخل مع عمليات التمثيل الغذائي (الاستقلاب أو الأيض) في العظام.

وقامت المشاركات، وعلى مدى سبعة أيام، بتسجيل مقدار تناولهن اليومي للغذاء الحاوي على الكالسيوم، وكذلك للكالسيوم المأخوذ عن طريق الحبوب. ودقق الباحثون في البيانات وقسموا النساء الى ثلاث مجموعات: الاولى لاولئك اللواتي تناولن الكالسيوم بنسبة 70 في المائة على الاقل من الغذاء، ثم اولئك اللواتي تناولن الكالسيوم بنسبة 70 في المائة على الاقل من حبوب المكملات، ثم اللواتي تناولن الكالسيوم بدرجة متساوية من الغذاء والمكملات.

وبالرغم من النساء اللواتي تناولن اغلب الكالسيوم من الغذاء قد حصلن على 830 مليغراما في المتوسط يوميا، فانهن كن يمتلكن كثافات معادن العظام "ك م ع"، اكثر من النساء اللواتي تناولن اغلب الكالسيوم من المكملات، وحصلن على 1033 مليغراما منه يوميا. اما النساء اللواتي اخذن في موازنة تناولهن للكالسيوم بين الغذاء وحبوب المكملات، فقد كن يمتلكن اعلى كثافة لمعادن العظام، الا انهن حصلن على اعلى حصة من الكالسيوم وصلت الى 1620 مليغراما يوميا.

* الكالسيوم الغذائي ولا يعتبر الكالسيوم احد مركبات العظام الرئيسية فحسب، بل انه يؤثر على التمثيل الغذائي للاستروجين، الذي يلعب دورا مهما في صحة عظام المرأة. ويتم التمثيل الغذائي للاستروجين بالاعتماد على طريقتين كيميائيتين بيولوجيتين، حيث تظهر عبر الطريقة الاولى نواتج ثانوية من الاستروجينيات، وفي الطريقة الثانية نواتج ثانوية من غير الاستروجينيات.

وان تم اجراء مقارنة النساء اللواتي حصلن على الكالسيوم اللازم لهن من المكملات من جهة، مع النساء اللواتي حصلن عليه من الغذاء او بطريقة متوازنة من الغذاء والمكملات من جهة اخرى، فان هؤلاء الاخيرات لديهن نسبة اعلى من النواتج الثانوية من الاستروجينيات مقارنة بالنواتج الثانوية لغير الاستروجينيات. وهذه النسبة العالية هي التي ربما ساعدت على تعزيز كثافات معادن العظام.

وربما لعبت عوامل اخرى دورها هنا. وعلى سبيل المثال فان كمية الكالسيوم التي يمتصها جسمك تعتمد على نوع حبوب المكملات المستخدمة، وعلى كمية الكالسيوم التي حصلت عليها في وقت محدد، كذلك على مستويات فيتامين "دي" لديك. ولا تزال الامور بحاجة الى ابحاث اخرى، الا ان هذه الدراسة تدعم الاتجاه القائل ان من المناسب الحصول على اكثر كميات الكالسيوم المطلوبة من الغذاء المتوازن المتنوع. ولكن، ومن جهة اخرى فانه قد يكون من الصعب الحصول على كل الكالسيوم المطلوب من الغذاء. وهنا تكون حبوب المكملات مفيدة. واخيرا عليك ان تتأكد (او ان تتأكدي) من الحصول على 1200 الى 1500 مليغرام من الكالسيوم يوميا من الغذاء وربما ايضا من المكملات اضافة الى فيتامين "دي" مناسب الكمية (800 الى 1000 وحدة دولية يوميا).

* خدمة هارفارد الطبية – الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز – كلية هارفارد

* الغذاء الغني بالكالسيوم لبن الزبادي، الصافي، القليل الدسم، سعة 8 أونصة* - 415 ملغم كالسيوم لبن الزبادي بالفاكهة، قليل الدسم، 8 اونصة - 345 ملغم حليب خالي الدسم، كوب واحد - 306 ملغم حليب، 1% من دسم الحليب، كوب واحد - 290 ملغم جبنة موزيريلا، اونصة واحدة - 207 ملغم جبنة التشدار، اونصة واحدة -204 ملغم سمك الساردين، المعلب، من دون عظام، 3 اونصات - 325 ملغم سمك السلمون، المعلب، من دون عظام، 3 اونصات -181 ملغم التوفو
Tofu (فول الصويا المتجبن)، المصنوع مع سلفات الكالسيوم، القوي، 4 اونصات-163 ملغم الرواند Rhubarb (وهو عشب من الفصيلة البطباطية)، المجمد، المطبوخ، كوب واحد -348 ملغم الكرنب، المجمد، المطبوخ كوب واحد- 179 ملغم السبانخ (يحتوي على حمض الأكساليك الذي يتداخل مع عملية امتصاص الكالسيوم)، المجمد، المطبوخ، كوب واحد -291 ملغم.

* الاونصة في الولايات المتحدة : في الحجم 29.57 مليلتر، وفي الوزن 28.35 غرام.

علاقة الخلافات الزوجية بأمراض القلب

       كشفت دراسة علمية نشرت مؤخراً أن الخلافات الزوجية والعلاقات المتوترة قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب وتجعل الفرد عليلاً.

ووجد القائمون على الدراسة أن مثل هذه العلاقات ترمي بثقلها على الأفراد وتضعهم تحت ضغوط وإجهاد، هي أحد العوامل المسببة للأمراض.

ففي البحث الذي شمل 9011 موظفا حكوميا في بريطانيا، معظمها من المتزوجين، تبين أن أولئك الذين يعيشون علاقة مضطربة معرضين بنسبة 34 في المائة للإصابة بنوبة قلبية أو مشاكل أخرى بالقلب، أكثر من أمثالهم ممن يقيمون علاقة جيدة ومتوازنة أكانوا أزواجا أو أصدقاء أو أقارب.

الدراسة التي نشرت في مجلة متخصصة الاثنين، تلي دراسات مشابهة تربط بين الأمراض والعزوبية أو قلة العلاقات.

غير أن الدراسة الجديدة، ركزت على طبيعة الزواج وعلاقات مهمة أخرى.

وقال الباحث روبرتو دي فوغلي الذي أشرف على الدراسة "ما تضيفه الدراسة هنا هو طبعا أن يكون الفرد متزوجا بشكل عام مسألة جيدة، إلا أن الفرد يجب أن يكون حذرا هنا إزاء الشخص المرتبط به، فطبيعة ونوعية هذه العلاقة مهمة جدا."

وأوضح دي فوغلي أنه وفريقه يقومون بفحوص لمعرفة ما إذا كان المشاركون في الدراسة الذين يعيشون علاقة سيئة، لديهم أية أعراض بيولوجية للإجهاد مما قد تساهم في الإصابة بأمراض القلب، ويشمل ذلك عوارض مثل الالتهابات وإفرازات عالية من هرمون الإجهاد.

يُذكر أن دراسة أخرى كانت نشرت مؤخرا حول طبيعة العلاقات، توصلت لنتائج مختلفة، إذ أنها لم تجد أي صلة بين ضغوط الزواج بشكل عام ومخاطر الإصابة بأمراض القلب أو الوفاة المبكرة، غير أنها وجدت وبمتابعة أوضاع عينة لفترة عقد، أن السيدات اللواتي تبقين صامتات خلال جدل أسري معرضات أكثر للموت، مقارنة مع زوجات يعبرن عن مشاعرهم خلال شجار عائلي.

تلك الدراسة التي شملت 4000 رجل وامرأة كانت نشرت على موقع إلكتروني متخصص في يوليو/تموز الماضي، وفق أسوشيتد برس.

إلا أن الدراسة التي أشرف عليها دي فوغلي فوجدت أن الرجال والنساء الذين يعيشون علاقة سيئة مؤهلين لمخاطر متساوية.

وشملت الدراسة استبيانات تشمل أسئلة حول مدى القلق والمشاكل والضغوط التي يسببها فرد لآخر ضمن علاقة، كما شمل البعض أسئلة حول مدى الثقة الموضوعة في الفرد أو ما إذا كان إجراء حوار مع فرد ضمن علاقة يسبب شعورا أسوأ.

وعلى مدى 12 عاما، أصيب 589 مشاركا بنوبة قلبية أو مشاكل أخرى بالقلب.

غير أن بروفسور علم النفس في جامعة بنسلفانيا جيمس كوين، الذي قام بدوره بدراسة العلاقات الاجتماعية والوقع الصحي الذي تحدثه، قال إن نتائج دراسة دي فوغلي كشفت فقط عن صلة ضعيفة غير قادرة على إثبات أن العلاقات السيئة تتسبب بأمراض القلب.

وقال "مازال غير واضح بعد ما يجب النصح به."

وأضاف "هل علينا أن ننصح الأفراد الذين يعيشون علاقة سيئة بالخضوع لعلاج؟ قد تكون لديهم دوافع أخرى للقيام بذلك، إلا أنني لا أرى أي أساس لقيامهم بذلك وفقط من أجل تفادي الإصابة بنوبة قلبية."

وأكد أيضا أن إنهاء زواج سيء عبر الطلاق ليس بالضرورة الحل للمعضلة، خاصة وأن الأدلة تبين أن الفرد العازب قد يكون عرضة لمخاطر أيضا.