-21-

كان العربي إذا خرج للحرب , أو سافر في
تجارة , كان يعقد الرتائم
,
والرتائم هي عبارة عن خيط يعقده بين شجرتين , فاذا عاد ووجده موصولا , عرف
أن زوجته
ظلت وفية ومخلصة , وإذا ما قطع الخيط
أو إن لم يجده فيعرف أن الخيانة قد حدثت
! ,
وبالطبع كانت الماسي الكثيرة تحدث بسبب هذه الرتائم , ولأن المثل المصري
الشعبي
يقول " ولاد الحرام ماخلوش لولاد
الحلال حاجة " كان هناك من هؤلاء الكثير, فكانوا
يتسللون خلف الرجل , فيعرفون موضع الخيوط التي علقها , فيقطعونها , فإذا
ماعاد ظن
أن زوجته قد خانته , فيطلقها , ومع
جمال القصة المترجمة _ وكنت أود أن أعرف هذا
الكاتب الذي لابد وأنه قد اطلع علي الأادب العربي قبلا _, فإني اري أن
العلاقات
الانسانية , خاصة بين الازواج هي
علاقات معروفة الاتجاه , فالزوجة الوفية
والمتسامحة والمحبة معروفة منذ اللحظات الأولي حتي قبل الارتباط ,والعكس ,
لذا فإن
بطلنا كان متأكدا من القبول , ولكن
السؤال المهم , "ما نوع القضية التي سجن فيها
؟!.........أظن أن لاعلاقة لها بالنساء , وإلا ما شاهد اي شريط لا
أخضر ولا برتقالي
...امتعتنا أيها القاص والأديب العزيز
نزار بن الزين , خالص تحياتي
أشرف دسوقي علي – مصر

منتديات مرافئ الوجدان
http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=11400
19-8-2008
الرد
أخي المكرم أشرف
أعتقد أن هذه الرتائم ظالمة و سخيفة ،
و ليس بالضرورة هناك من بتربص بها
ليقطعها
و يتسبب بخراب البيوت
فهبَّة هواء قوية قد تقطعها ،
و قد تضعفها العوامل الجوية
من حرارة و رطوبة ثم تنقطع ،
و يمكن إدراج الرتائم تحت عنوان
الكم الهائل من الخرافات و الغيبيات
التي كانت و لا تزال تملأ تاريخ العرب
.
و بالنسبة للقضية فواضح من الفترة
القليلة لحكمه
أن ما ارتكبه مجرد جنحة بسيطة
أما كاتبة القصة فهي أمريكية محدثة
اسمها جويس دود .
الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية و
لثنائك الرقيق
و على الخير معا نلتقي لنرتقي
نزار
-22-

شرائط خضر عنوان قلوب تهفو لمعانقة الزوج و الأب .. كل معاناة تنسى
..
الفراق
.. الشوق .. ولايبقى سوى اللهفة للقاء و الحب الكامن في حنايا
القلب
أخي الأستاذ نزار .. اختيار موفق .. وكعادتك أتحفتنا به واستمتعنا بهذه
الأقصوصة المليئة بالدلالات .. شكرا لك و مزيدا من الإبداع والاختيار
الموفق
.
بكل المودة
رشيد الميموني – المغرب
منتديات نور الأدب
http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=20716#post20716
19-8-2008
الرد
أخي المكرم رشيد الميموني
صدقت يا أخي
فالحب الذي يربط أفراد الأسرة
لا تزعزعه الأزمات
حروفك النيرة أضاءت نصي و أدفأتني
فشكرا لك
نزار
-23-

استاذنا
الفاضل / نزار ب. الزين
اقصوصه جميله جدا
هي حقا قليله وقصيره
لكن لها في القلب معانٍ كثيره
وكبيره
اولها التسامح والمغفره
اشكر لك طرحك الرائع استاذي
الكـريمـ
وننتظر المزيد والجديد من ابداعك الممـيز
اختك
حـــوريه الناشف - سوريه
ملتقى أدباء و مشاهير العرب
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=7281#post7281
20-8-2008
الرد
أختي الفاضلة حوريه
و هل هناك أجمل من العفو عند المقدرة ؟
أختي الفاضلة
حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني
فالشكر الجزيل لكو دمت بخير و عافية
نزار
-24-

عندما ترتسم لوحة واقعنا بالألوان منها الزاهية ومنها القاتمة ....ندرك
أن
أيامنا كقوس قزحٍ رمى بطيف ألوانه لوحة دقائقنا ...ليعكس
الأمل مقرونناً
بالتفاؤل
...
رغم قِصر القصة إلا أن لها مغزىًً يشيع الأمل والتفاؤل في النفس
...
مالا ندركه أننا ربما نحن من يسهم بإنعكاس تلك الألوان وبالتالي ثباتها
............ومالا
ندركه أيضاً أننا ربما نعجز عن طمس أو تحويل تلك
الألوان
العايقه بكل قتامتها وقبحها
..
أستاذي الفاضل / الزين
............مساحة
من التفاؤل المقرون بالأمل
سعدت بمصافحتها
...
نور – السعودية
ملتقى أدباء و مشاهير العرب
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=7281#post7281
20/8/2008
الرد
أختي الفاضلة نور
تحليلك للنص جاء كالشعر المنثور
الموشى بالفلسفة
أما ثناؤك فهو إكيل غار يتوج هامتي
كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك
نزار
-25-

هنا الابداع الحقيقى
..
في التصوير الجمالى للقصة
..
اروع ماقرأت .. من انتقاء الكلمات وانسجامها
..
دمت بقلمك المبدع
..
رنين منصور – فلسطين
ملتقى أدباء و مشاهير العرب
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=7281#post7281
20/8/2008
الرد
أختي الفاضلة رنين
و الأروع هذا التعقيب الجميل
الذي أعتبره وشاح شرف
يطوق عنقي
كل الإمتنان لحروفك الوضاءة
نزار