www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

علوم و صحة ( 3 )

 ( إكتشافات و بحوث علمية ) 

علاقة الشخصية القوية

بمرض خرف الشيخوخة (الألزهايمر)

أكدت دراسة أمريكية حديثة وجود روابط بين بنية شخصية المرء ونمط حياته، وبين احتمال إصابته بمرض الزهايمر المدمر لخلايا الدماغ، إذ أظهرت أن فرص الإصابة بالمرض تتراجع لدى من ينظرون إلى أنفسهم على أنهم من أصحاب الشخصيات القوية والمنظمة.

وقالت الدراسة إن الشخصية الهادفة قد تحمي صاحبها عبر زيادة الروابط العصبية التي تستطيع حماية الدماغ في مواجهة مظاهر تراجع حضور الذاكرة، وذلك بخلاف أصحاب الشخصيات الضعيفة وغير المؤثرة.

وقال الدكتور روبرت ويلسون، من مركز مستشفى راش الجامعي في شيكاغو، وأحد معدي الدراسة، إن النتائج المدهشة التي خرج بها التقارير تظهر وجود صلات واضحة بين شخصيتنا ونمط تفكيرنا ومشاعرنا وتصرفاتنا من جهة، والأمراض التي يمكن أن نتعرض لها من جهة أخرى.

وأضاف ويلسون: "يمكن للنتائج توفير أفكار جديدة تتيح العثور على وسائل لتأخير الإصابة بالمرض، إذ أظهرت عمليات التشريح أن أصحاب الشخصيات القوية حافظوا على حضور ذاكرتهم، رغم أن أدمغتهم أظهرت كل المؤشرات المعروفة للزهايمر."

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت وجود بعض الخلفيات النفسية والاجتماعية للمرض. إذ أشارت الأبحاث إلى أن ممتهني الوظائف التي تحفز عمل الدماغ محصنين نسبياً ضد الزهايمر وأمراض الشيخوخة الدماغية، فيما ترتفع نسبة التعرض للمرض لدى الأشخاص الذين ينتابهم القلق حول حياتهم ومستقبلهم.

أما نتائج هذه الدراسة الحديثة فقد جاءت بعد فحوصات مركزة شملت 997 عجوزاً من رهبان وراهبات السلك الكهنوتي الكاثوليكي، كان متوسط أعمارهم لدى بدء الدراسة 75 عاماً، ولم تظهر على أي منهم عوارض الزهايمر.

وقد أخضعتهم الدراسة لاختبارات تصنيف ذاتي للشخصية، وذلك من خلال الطلب منهم تحديد قوة شخصيتهم عبر مقياس من صفر إلى أربعة، وفقاً لأسئلة محددة.

وقد قام الأطباء بمتابعة الحالة الصحية للعجزة موضوع الدراسة لمدة 12 عاماً، أظهر خلالها 176 منهم عوارض أكيدة للمرض، حسب ما نشرته الأسوشيتد برس.

وأكدت الدارسة أن الذين صنفوا أنفسهم عند أعلى درجات الوعي وقوة الشخصية حظوا بفرصة تفوق سواهم بنسبة 89 في المائة للإفلات من قبضة مرض الزهايمر، وتمكنوا من المحافظة على قواهم العقلية مع التقدم في السن.

وقد ظلت النسبة مرتفعة بأكثر من 54 في المائة لدى أولئك الأشخاص، حتى بعد احتساب عوامل سلبية، مثل التدخين أو عدم ممارسة الرياضة وضعف الروابط الاجتماعية.

وكان بحث حديث أعده مجموعة من الأطباء الأمريكيين، قد أشار إلى أن حياة مرضى الزهايمر قد تصبح أفضل بما لا يقاس إذا ما تم إخضاع الأشخاص المحيطين بهم إلى جلسات تدريب بسيطة، مما قد يؤجل إدخالهم إلى مراكز العناية الخاصة لعام ونصف العام على أقل تقدير.

وحث البحث بالمقابل على وضع الأطر الاجتماعية التي تكفل لعائلات المرضى بتنظيم أوقاتهم والحصول على الجلسات التدريبية، لما لذلك من تأثير على حياتهم العامة، وعلى التكلفة الإجمالية التي يتكبدها المجتمع في مواجهة المرض، الذي يصيب 5 ملايين في الولايات المتحدة وحدها.

دور الزائدة الدودية

في جسم الإنسان

دراسة تشير إلى أن عدد الجراثيم في الجسم يفوق عدد الخلايا

 

          قال فريق طبي أمريكي السبت إنه اكتشف الدور الحقيقي للزائدة الدودية التي تحير العلماء، وأنها مسؤولة عن إنتاج وحفظ مجموعة متنوعة من البكتيريا والجراثيم التي تلعب دوراً مفيداً للمعدة.

ولفت الفريق التابع لجامعة "ديوك" إلى أن هذا الاكتشاف قد يحسم الجدل حيال الدور المفترض للزائدة الدودية، بعد أن اعتبرت مدارس الطب الرسمية لعقود طويلة أنها عضو فقد دورة مع تطور الإنسان، وبات من الممكن إزالته دون ارتدادات سلبية.

 ووفقاً للدارسة التي أجراها الفريق ونشرها في مجلة "الطب النظري"، فإن عدد الجراثيم والبكتيريا التي يحويها جسم الإنسان تفوق عدد خلاياه، لكن السواد الأعظم من هذه الكائنات الدقيقة يمارس دوراً إيجابياً داخل الجسم، ويساعد على هضم الأطعمة.

 وتشير الدراسة إلى أن أمراضاً معينة، مثل الكوليرا أو الإسهال الشديد، قد تؤدي إلى إفراغ الأمعاء من هذه البكتيريا والجراثيم المفيدة، وهنا يبدأ دور الزائدة التي يتوجب عليها في هذه الحالة العمل على إعادة إنتاج وحفظ تلك الجراثيم.

 وللتأكيد من صحة ما ذهبت إليه، اعتبرت الدراسة أن موقع الزائدة الدودية في الطرف الأسفل من الأمعاء الغليظة، التي تعتبر ممراً أحادي الاتجاه للطعام، تشكل دليلاً على ذلك.

 ورأت الدراسة أن هذا الدور الذي حددته للزائدة كان دوراً مصيرياً خلال الفترة البدائية، التي كان خلالها البشر يعيشون في عزلة وفي مجموعات محدودة العدد. أما اليوم فإن دورها بات أقل أهمية، وذلك لأن من الممكن لمن يفقد الجراثيم المفيدة أن يعود فيلتقطها من الأشخاص الذين يعيشون في محيطه.

 ودعت الدارسة إلى عدم اعتبار هذا الدور المكتشف حديثاً للزائدة سبباً للامتناع عن إزالتها في حالة الالتهاب، محذرة من أن ما بين 300 إلى 400 شخص يموتون في الولايات المتحدة وحدها جراء حالات مماثلة.

 واستدعت الدراسة تعليقات من عدد من العلماء، الذين أجمعوا على أنها تثير نقاطاً طبية منطقية وقابلة للتصديق.

 وفي هذا السياق، قال البروفسور دوغلاس ثيوبولد، وهو أخصائي في كيمياء الأحياء، من جامعة برانديس، "تبدو الفكرة محتملة بشدة، كما أنها تتوافق مع مسار نظرية تطور الكائنات."

 ومن المعروف أن الزائدة الدودية عضو شديد الحساسية للالتهاب، وقد يتسبب التهابها أحياناً بوفاة المريض، إذا لم يتم استئصالها في الوقت المحدد.

 وقد تسبب التهاب الزائدة بإدخال 321 ألف شخص إلى المستشفى عام 2005 في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.