الأدب  ( 6 )

 صفحات خاصة

كُتاب : قصة - شعر - مقال - نقد

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

 حوار مع القاص و الشاعر المغربي خالد سيف المزياني*

 

.

بمناسبة صدور ديوان :

<<حبيبتي قطعة سكر>>

 

أجرت الحوار حجيبة ماء العين من مجلة لاله فاطمة

 

1-  كتبت القصة و الرواية ثم الشعر أين تجد نفسك أقرب ؟

نعم كتبت الشعر و القصة و الرواية و سيناريو الفيلم القصير. و أجدني أقرب الى الشعر لأنه يثيرني و يجعلني أنحني أمامه كفارس من الأزمنة الغابرة .

2- كيف بدأت علاقتك به ؟

كانت البداية مع أول تجربة حب عام 1990 حيث كانت شيماء تستفزني برسائلها الشعرية . فكان لزاما الرد بالمثل. من هنا كانت البداية. و أحتفظ بهذه التجربة بذكرى جميلة و عذبة .

3- هل تعتبره مهنة أم موهبة ؟

بالأكيد ان الشعر موهبة من الله . و لا يمكن انكار ذلك بأي حال من الأحوال. هو موهبة تحتاج الى صقلها بالقراءة و الاستمرارية.

4 -  بمن تأثرت من الشعراء ؟

الملك نزار قباني . أحمد مطر و محمود درويش .

5 - لهذا يظهر تأثرك الكبير بالشاعر نزار قباني. ألا تخاف من المقارنة ؟

الملك نزار قباني يبقى مما لاشك فيه مدرسة ينهل منها العاشقون و الحالمون.و لا أعتقد أن هناك مجالا للمقارنة. فكلانا يكتب بلغة واحدة. هي لغة الحب . لغة الأحاسيس و المشاعر الرقيقة و ان لكل منا عالمه الخاص و حبيبته و ملهمته التي تكتبه الشعر .

6 -   ما الذي تمثله لك هذه الملهمة أو المرأة عموما ؟

المرأة هي الوجود كله. و كما أقول دائما. أجمل ما خلق الله المرأة و أجمل امرأة حبيبتي. المرأة هي ذالك الماء السلسبيل الذي يعيد الينا الحياة في لحظات الموت البطيء. هي الروح الطاهرة الراقدة في أعماق الرجل. و لكل رجل امرأته. التي لا يراها الا بقلبه فقط. و لا يراها سواه.

7 - ماذا يعني لك الشعر ؟ وأين تكمن لحظات جنونك الشعري ؟

أن تحب الشعر يعني أن تحب الحياة. اذن الشعر بالنسبة لي جنون الحياة. الذي يلبسني لباس الطائر الحر تحت سماء حرة . و تكمن لحظات جنوني الشعرية ربما في لحظات تودد أو لحظات ألم. و لو أن الغالب في لحظات الألم و لحظات الاحساس بالتيه و  الضياع .

8 – ما الذي يدفعك لكتابة قصيدة ما ؟

كتابة قصيدة ما هي هي لحظة بوح صادقة مع الذات..

 9 – لو لم تكن شاعرا ماذا كنت تتمنى أن تصبح ؟

الأمر ليس اختياريا. أنا لم أختر الشعر. بل ان الشعر اختارني. أنا لا أكتب الشعر انما الشعر يكتب نفسه عن طريقي. و بالتالي فالأمر هنا أقوى و أكبر من أن يكون اختياريا أو رغبة.

10 – متى تكتب و لمن ؟

ليس ثمت زمن محدد لممارسة فعل الكتابة. فهي تأتي في لحظة تفاعل مع موقف معين. أنا أكتب لكل العشقين و العاشقات. لكل الحالمين و الحالمات. أكتب لحبيبتي : حبيبتي قطعة سكر ..

11- ديوانك * حبيبتي قطعة سكر * هل يحكي عن تجربتك الشخصية ؟

لا يمكن لأي مبدع أن يلغي ذاته عن ابداعه. فقط تتجاوز النسبة من مبدع لآخر. و *حبيبتي قطعة سكر * تحكي عن تجلربة شخصية. تأثرت بها بالغ الأثر و هي انعكاس صادق لكلمات قلتها و التي لم أقلها.. و التي طالما تردد صداها في صدر كل منا في فترة معينة. وأنا  سعيد جدا و فخور بهذا العمل و هو الأقرب الى نفسي رغم أنه خامس ما أبدع و أول ما قمت بنشره لتكون بداية التواصل مع الآخر.

12- من هي حبيبتي قطعة سكر ؟

هي امرأة ليست ككل النساء.هي حورية من حوريات الجنة أرسلتها السماء لتكون رسولتها على الأرض. هي سيمفونية لم تعزفها أنامل عازف بعد. هي امرأة من عينيها ولدت شاعرا و من شفتيها تربعت أميرا . هي قصيدة غزلية لم ينظمها شاعر. هي امرأة غدا حبها شهادة ميلادي ...

13 – ما رأيك في المشهد الثقافي المغربي الآن ؟

بركان نشط ينتفض بين الفينة و الآخرى .

================

* خالد سيف مزياني  - المغرب/وجدة