
.
بمناسبة صدور ديوان :

أجرت الحوار حجيبة ماء العين من مجلة لاله فاطمة

1- كتبت القصة و الرواية ثم الشعر أين تجد نفسك أقرب ؟
نعم كتبت الشعر و القصة و الرواية و سيناريو الفيلم القصير. و أجدني أقرب الى
الشعر لأنه يثيرني و يجعلني أنحني أمامه كفارس من الأزمنة الغابرة .
2- كيف بدأت علاقتك به ؟
كانت البداية مع أول تجربة حب عام 1990 حيث كانت شيماء تستفزني برسائلها
الشعرية . فكان لزاما الرد بالمثل. من هنا كانت البداية. و أحتفظ بهذه التجربة
بذكرى جميلة و عذبة .
3- هل تعتبره مهنة أم موهبة ؟
بالأكيد ان الشعر موهبة من الله . و لا يمكن انكار ذلك بأي حال من الأحوال. هو
موهبة تحتاج الى صقلها بالقراءة و الاستمرارية.
4 - بمن تأثرت من الشعراء ؟
الملك نزار قباني . أحمد مطر و محمود درويش .
5 - لهذا يظهر تأثرك الكبير بالشاعر نزار قباني. ألا تخاف من المقارنة ؟
الملك نزار قباني يبقى مما لاشك فيه مدرسة ينهل منها العاشقون و الحالمون.و لا
أعتقد أن هناك مجالا للمقارنة. فكلانا يكتب بلغة واحدة. هي لغة الحب . لغة
الأحاسيس و المشاعر الرقيقة و ان لكل منا عالمه الخاص و حبيبته و ملهمته التي
تكتبه الشعر .
6 - ما الذي تمثله لك هذه الملهمة أو المرأة عموما ؟
المرأة هي الوجود كله. و كما أقول دائما. أجمل ما خلق الله المرأة و أجمل امرأة
حبيبتي. المرأة هي ذالك الماء السلسبيل الذي يعيد الينا الحياة في لحظات الموت
البطيء. هي الروح الطاهرة الراقدة في أعماق الرجل. و لكل رجل امرأته. التي لا
يراها الا بقلبه فقط. و لا يراها سواه.
7 - ماذا يعني لك الشعر ؟ وأين تكمن لحظات جنونك الشعري ؟
أن تحب الشعر يعني أن تحب الحياة. اذن الشعر بالنسبة لي جنون الحياة. الذي
يلبسني لباس الطائر الحر تحت سماء حرة . و تكمن لحظات جنوني الشعرية ربما في
لحظات تودد أو لحظات ألم. و لو أن الغالب في لحظات الألم و لحظات الاحساس
بالتيه و الضياع .
8 – ما الذي يدفعك لكتابة قصيدة ما ؟
كتابة قصيدة ما هي هي لحظة بوح صادقة مع الذات..
9 – لو لم تكن شاعرا ماذا كنت تتمنى أن تصبح ؟
الأمر ليس اختياريا. أنا لم أختر الشعر. بل ان الشعر اختارني. أنا لا أكتب
الشعر انما الشعر يكتب نفسه عن طريقي. و بالتالي فالأمر هنا أقوى و أكبر من أن
يكون اختياريا أو رغبة.
10 – متى تكتب و لمن ؟
ليس ثمت زمن محدد لممارسة فعل الكتابة. فهي تأتي في لحظة تفاعل مع موقف معين.
أنا أكتب لكل العشقين و العاشقات. لكل الحالمين و الحالمات. أكتب لحبيبتي :
حبيبتي قطعة سكر ..
11- ديوانك * حبيبتي قطعة سكر * هل يحكي عن تجربتك الشخصية ؟
لا يمكن لأي مبدع أن يلغي ذاته عن ابداعه. فقط تتجاوز النسبة من مبدع لآخر. و
*حبيبتي قطعة سكر * تحكي عن تجلربة شخصية. تأثرت بها بالغ الأثر و هي انعكاس
صادق لكلمات قلتها و التي لم أقلها.. و التي طالما تردد صداها في صدر كل منا في
فترة معينة. وأنا سعيد جدا و فخور بهذا العمل و هو الأقرب الى نفسي رغم أنه
خامس ما أبدع و أول ما قمت بنشره لتكون بداية التواصل مع الآخر.
12- من هي حبيبتي قطعة سكر ؟
هي امرأة ليست ككل النساء.هي حورية من حوريات الجنة أرسلتها السماء لتكون
رسولتها على الأرض. هي سيمفونية لم تعزفها أنامل عازف بعد. هي امرأة من عينيها
ولدت شاعرا و من شفتيها تربعت أميرا . هي قصيدة غزلية لم ينظمها شاعر. هي امرأة
غدا حبها شهادة ميلادي ...
13 – ما رأيك في المشهد الثقافي المغربي الآن ؟
بركان نشط ينتفض بين الفينة و الآخرى .

================
*
خالد سيف مزياني
-
المغرب/وجدة