الشاعر


**
**
* ولد في قرية السموع
بلواء الجليل ، شمال فلسطين سنة (1940 ) .
* تلقى تعليمه الأولي في مدرسة الزاوية في بلدة صفد .
* هاجر مع من هاجر من سكان قرية السموع – سنة 1948- إلى جنوب لبنان ثم إلى دمشق
عبر بيروت . و قد اكتوى بوطأة المعاناة مع أهله و أهل قريته حيث قطعوا المسافات
مشيا على الأقدام و قطعوا الجبال و الوهاد هربا من طغيان الصهاينة .
* و في دمشق تابع دراسته الإيتدائية فالإعدادبة فالثانوية رغم قسوة الظروف ، ما
بين مدرسة عمرو بن العاص في دمشق ، و غازي الأول في بلدة دوما و ثانويات صفد و
دمشق الوطنية و الثانوية الأهلية ، في مدينة دمشق .
* ثم عمل معلما في مدرسة إبن زيدون – حي الميدان / دمشق – قبل أن يلتحق بالبعثة
السورية المتجهة إلى الجزائر للمساهمة في تعريبها . و كان نصيبه أن يدرس في
مدارس مدينة سكيكدة الجزائرية .
* و أثناء عمله التحق بجامعة قسنطينة فحصل منها على ليسانس بمادة الأدب العربي
.
* و في الجزائر كتب عمله الأول طفولة و قضية و كان يوقع أعماله باسم مستعار هو
( إبن الجرمق ) و الجرمق هو أعلى قمة في سلسلة جبال الجليل بفلسطين .
* ثم كتب ديوان السنديانة و تحدث فيه عن نضال الجزائر و حرب التحرير .
* و بعد إحالته على التقاعد ، كتب الجزء الأول من ديوان ( الجليل ) في دمشق .
* و في زيارة لمدينة( ماديسون / ولاية وسكانسن ) خريف 1999 م كتب قصيدة ( طيور
بلا حدود ) منوها فيها بطير ( روبن ) و هو شعار الولاية . و قد قارن فيها بين
هجرة الطيور ثم عودتها إلى وطنها و بين هجرة الفلسطينيين و أملهم بالعودة إلى
أراضيهم و بيوتهم رغم مضي أكثر من نصف قرن ؛ قال فيها :
فديتك مهاجرا مسح السماء
......... نصائح صبها عبرا و جاءا
و في حل و ترحال عناء
.........و من عبر يقدمها عطاءا
فديت مغامرا ركب الفضاءا
..........بعلمنا إذا نثر السناءا
تغرد لي لتؤنسني غناءا
.........تمثل رمز ( وسكنسن ) وفاءا
فديت مهاجرا نحو الجنوب
........ يودعنا و يقطعها ذكاءا
بأميّ مهاجرا مسح الحدود
........ و علّمنا ، و لم يطلب ثناءا
معلمنا فهل من أوبة بعد
......... أن بعثوا بنكبتنا دهاءا
و يا وطنا بحبه قد كوانا
........ بهجره قد تكبدنا عناءا
أيا عرب فهلا من صلاح
........ يجمعنا و ينطلق مضاءا ؟
* و قد حلق في سماء الشعر من خلال ا وصفه لمدن فلسطين : صفد – وادي الطواحين –
عين الزيتون – الظاهرية – السموع – وميرون ؛ كما وصف – عكا – حيفا - و خان يونس
.
* و من أعماق رماد النكبة انبثقت أعماله لترسم بمداد النور صورة الأرض المغتصبة
و معاناة أهلها المتواصلة منذ مايزيد على نصف قرن .
