الأدب1/ك
صفحات خاصة
|


بطاقة تعريف
|






 |
أعماله المنشورة
في "العربي الحر"
:
سيزيف ثانية
النذور
إلى أمي
يا
فئران إتفاقية العار
فلست آخر
أرملة
في وطني
لا يا حبيبتي
الأفق و الربيع
جغرافيا الأحزان
الحب الأكبر
إجتياح
سوق النخاسة
وطن الآفاق
ميدوزا
عصر جاهلي
إلى امرأة تدعي
المعاصرة
سجن كبير
رسول الحدائق
الكرسي يتمنى
في متحف فيدريكو غارثيا لوركا
- مقال
محيسن لا زال يبكي -
أقصوصة
حلم و
سفر - أقصوصة
الفراشة - قصة قصيرة
آب
- قصيدة مترجمة
جمهورية ماكو
- مقال
كعكة الميلاد
- مسرحية من فصل واحد
من هم أعداء الربيع
العربي - مقال
إمرأة من قش - شعر منثور
|
|

|
-1-
سيزيف ثانية
شعر : صالح البدري*
****
سيزيف :
أراكَ .. مابين الموجِ ،
وبين الظَفرِ ..
كحالِ القشةِ في الريحِ !
أيُكشرُ خوفُك عن نابه
التفاصيل
|
-2-
النذور
شعر : صالح البدري
*****
يا وطني الذبيح
يا إرثاً دموياً
كابوساً شرقياً
وضياعاً عربياً !
وجسداً مثخناً بالجراح
التفاصيل
|
-3-
إلى أمي
(التي تركت لي معاناة فراقها الأبدي ولم أودعها)
صالح البدري*
*****
مساء الخير يا أمي
مساء الحب والذكرى
مساء الخير ياحزن الطفولة
والحكايات الدفينة
ويا أحلى أغانينا الحزينة
التفاصيل
|
-4-
يا فئران
إتفاقية العار
شعر
صالح البدري*
*****
يافئرانَ المغانم ِ
وأنابيب ِ البترولِ
والبنوكِ والنخيل ِ
والأرض ِ والأنسان
التفاصيل
|
-5-
فلستِ آخرُ أرملة !!
شعر
  
صالح البدري*
لم يُسعدْ ( تسبي ليفني ) النَمِرةُ
أنْ يتزوجَ ( نِزارُ الرَّيان )
من أربعةِ نساء فقتلتهُ ..
لأنَّها خشيت
من أن تكون الخامسة ْ !!
التفاصيل
|
-6-
في وطني
شعر
صالح
البدري*
*****
في وطني الآن
وعلى أرضكِ يا بلادي :
تحت كلِّ نخلةٍٍ مثمرةٍ ،
يترَّبصُ ( مارينز ) .
التفاصيل
|
-7-
لا .. حبيبتي !!
شعر
 صالح البدري*
هذا الليلُ هنا
طويلٌ
وطويلْ .
والمطرُ
دموعٌ
وأنينٌ
و عويلْ .
والوحدة القاسية ُو
التفاصيل
|
-8-
الأفق و الربيع
شعر
:
صالح البدري*

ويأتي صيفٌ آخر ،
يا عيني
،
هل يأتي
الآخر ؟؟؟
التفاصيل
|
-9-
الحبُّ الأكبر
شعر
: صالح البدري
أكتبْ شعراً بدمكَ
للفقراء ِ
..
وتصدى لعنفِ الموجةِ
..
وإرم ِ في دجلة َ باقة َ وردْ
؟
التفاصيل
|
-10-
جغرافيا الأحزان
قصيدة نثرية
: صالح البدري*
كنتُ
أراهُ
صباحَ كلَّ يوم ٍ
يهرعُ للدرس ِ الأول ِِ
التفاصيل
|
-11-
شعر :
صالح
البدري*
للبيع
...كلّ عباءاتِ
العرب
كلّ حضارات العرب
كلّ أقلام وألسنة العرب
التفاصيل
|
-12-
إجتياح
شعر : صالح البدري*
جاء العشقُ
موصولاً بأسماء ِ
المسافاتْ
وجاء المطرُ الهامي
التفاصيل
|
-13-
وطنُ الآفاق
شعر: صالح البدري*
ياوطني
:
أحُلمٌ أنتَ
؟
أدائرة ٌ للأماني في أصقاع الغربة ْ ؟
التفاصيل
|
-14-
وسيطلعون
شعر
: صالح البدري
  
و سيطلعون عليكم من جذوع النخيل
والشجر والأنهار
.
من نار الدماء المسفوحة فوق الأسفلت والتراب والأقدار
.
ومن جحيم الغضب الحارق من عمر السنين ، والجرح العراقي العميق
.
التفاصيل
|
-15-
عصرُ جاهليٌ
شعر :
صالح البدري*
يا أيُّها الشعراءُ
"
الأمواتُ والأحياء
" :
هذا العصر ُ : عصرٌ جاهليٌ
التفاصيل
|
-16-
ميدوزا
شعر : صالح
البدري*
هي : أمرأة ًٌ من حجرٍ ونارْ
في دمها
:تتناسلُ الأوزارُ
والأسرارْ.
في جيدها
:حبلٌ من الغباءْ
التفاصيل
|
-17-
إلى امرأة تدعي المعاصرة
شعر :
صالح البدري
سيدتي
:شعْرُك
لا يجعلُ منك
إمرأة ً مُعاصِرة ْ
كلُّ
الثيابِ
والحليِّ
و الأزياءِ
و الألقابِ
لايجعلوا منك إمرأة ً مُعاصرة ْ
.
التفاصيل
|
-18-
رسولُ الحدائق
شعر :
صالح البدري*
كانت البصرة ُ : صُباراً
وعوْسَجْ
صارت البصرة ُ : أكفاناً من الآلام تُنسجْ ؛
حين لاحت راية ُ
الصاحب من زنج العراق
التفاصيل
|
-19-
الكرسي
يتمنى
شعر : صالح
البدري*
ضَجُرتُ من أدعيائهم
تعبَت أرجلي من
حملهم
التفاصيل
|
-20-
النخلُ يحاورُ سبْخَتَهُ
شعر : صالح البدري*
 
كان حديثُ العشاق ِأن تأتي
.
ياغائباً لم يَحضُر ْ
وصار حديثُ العشاق ِأنْ لا تأتي
!
التفاصيل
|
-21-
الياسَمينُ المُحْترق
شعر : صالح البدري
يا شامْ
:
هل يحترقُ في شوارعِك
الياسمينُ ؟
وهل الدمُ : حناءٌ للأكفِ
التي تنشدُ
السلامْ
التفاصيل
|
-22-
إمرأة ٌ من قَش !!
شعر منثور : صالح البدري
منْ أيِّ منعطف ٍ
أتيت ِ
ولأيِّ منعطف ٍ تقصدينْ ؟ٍ
يا أختَ هذا الزمن ِ المُدنَّس ِ بالتعاويذ العقيمة
التفاصيل
|
|

|
محيسن مازال يبكي
أقصوصة : صالح
البدري*
تكوَّم
- متنهداً - بجانب إبنه الصغير البكر
والوحيد "محيسن"
، والذي ظل يبكي طوال يومين
متتاليين لأنه يريد ثوباً وبنطلوناً جديدين . ثوباً
يخفي ماظهر من جسده ، ويحلم معه ( ببنطلون ) بنصف عمر على الأقل ، كي
يتحاشى نظرات
أقرانه في المدرسة أو في المحلة ذات
البيوت العالية
التفاصيل
|
حلم و سفر
قصة قصيرة :
صالح
البدري*
كان يرى الأرضَ تهرُبُ تحت عجلات القطار المتريّ القديم ذو
الشبابيك الخشبية والمساطب الطويلة التي تكدست عليها الأجساد الناحلة
والحقائب في
عربات الدرجة الثالثة . فغادر مدينته (ن) مع والديه صغيراً لزيارة قبور (
الأئمة
)
فرحته بالسفر لاتسعها كل قطارات الكون
التفاصيل
|
الفراشة
قصة قصيرة
: صالح البدري*
رآها
.. ولكن أين ؟ كأنه يطير فوق
السحاب أو ربما وسط الضباب ، أو على موجة من
الأحلام . إنه لا يدري ؟
كان كل شيء زاهياً ، وبأطياف ألوان قوس قزح . هي التي
كان يحلم أن يلتقيها في كل صحوة أو إغماضة عين . بالمصادفة أو مع سبق الأصرار
والأنتظار والترقب . بقامتها الهيفاء الجميلة الطويلة كجذع نخلة ، ليضع رأسه
المُتعب في حضنها الدافئ
التفاصيل
|
|

|
في متحف فيدريكو غارثيا لوركا
Museo
Garcia Lorca
مقال : صالح البدري*
وصلت
(أسبانيا) في تموز من هذا العام2009 قاصداً ( أندلسيا - والتي يختلف أسمها
عن
الأندلس - والتي تضم حالياً ثمانية أقاليم في جنوب أسبانيا) كما
درسناها وقرأنا
عنها وزرت منها إشبيلية
وقرطبة وغرناطة والجزيرة الخضراء ومالقا وماريبيا
التفاصيل
|
آب
ترجمة*
: صالح البدري*
بعد شفافية تموز
جاء ( آب ) مخملياً
ومتوهجَ
الضوءْ
.
التفاصيل
|
جمهورية ماكو
مقال : صالح البدري
ماكو
إسم مدينة واقعة في جنوب دولة المجر "هنغاريا"
، وهي مفردة عراقية شعبية تعني باللغة العربية الفصحى : ( لا شيء ) ، وكما يعرف
ذلك
أغلب إخواني وأخواتي من العراقيين والعرب
.وجمهورية ( ماكو ) أيها القارىء العزيز ،( هي جمهورية
العراق
) البائسة المتخلفة والمنهوبة والفاسدة والعميلة ، والتي تأسست في عام
2003
التفاصيل
|
منْ
همُ أعداءُ ربيع ِ الثوراتِ العربية
مقال : صالح البدري
يبقى المتأسلمين ( عرباً
وأجانبَ) من الدعاة أو الحاكمين ( لا المسلمين المتنورين من الذين دافعوا عن
الحق والعدل والقيم الأنسانية وناضلوا من أجلها بدمائهم وهم معروفون ولا زالوا
) ، يبقون بأصواتهم المبحوحة وضيق أفقهم وجمودهم الفكري ، أعداءً للحرية
والديمقراطية والتغيير ، وأعداءً للأنسان والأنسانية وحق تقرير المصير ، ولا
يفهمون شيئاً من مفردات الحضارة
التفاصيل
|
كعكة عيد
الميلاد
نص
مسرحي من فصل واحد
صالح البدري
الرجل
جالساً بإنتظار عائلته التي غابت عن البيت في زيارة
للأقارب ، وكذلك بانتظار المدعوين . أمامه كعكة عيد ميلاد عليها شموعٌ مطفأة
..
ينظر الى ساعته بين الحين والآخر.. الصمت يخيم على المكان ، إلا من أصوات
سيارات
شرطة واسعاف من الخارج.. وبدون افتتاحية موسيقية
التفاصيل
|