السارق
اجتمع ثلاثة على مأدبة العشاء.. الغني والفقير , ومن بيده مصير كل
العباد, أكلوا وشبعوا , ثرثروا وضحكوا , انفضوا عن المجلس عند الإحساس
بالتعب
والإعياء, نام الغني والفقير , ومازال الثالث يعاني
الأرق!
العفو
يرمي بعقب الذنوب , يتكىء على ظلال شهر كريم فضيل,
يسجد .. يركع.. يسبح ويحمد, يهلل ويكبر, يقيم العبادة تضرعاً لله, فيعبر
مغتسلاً بالجنان.
السير على الجراح
تحتمي بكل أساليب
الخدع , تقترب بالإبتسام والضحك, تزرع في الدروب الصدق , عند الجد تجد الهزل,
تشل
الحركة , وتسير منتصبة
كالحية الرقطاء تلسع باللسان تمد الجسم وتهم
بالسير.
تعقيب
ابنتي العزيزة فاطمة
ثلاث ومضات قصصية ، تستحق كل منها أن تنفرد بصفحة مستقلة ،الأولى تعبر عن
شقاء بعض الحكام و خوفهم الدائم من نهاية لا يحبونها ، و الثانية عن تتكلم
عن الغفران عندما ينوي مذنب التوبة ، أما الثالثة فتعكس صورة المرأة
الثرثارة النمامة ..
كل منها رسمت حالة من واقع الحياة ، في بضع كلمات يممكن ترجمتها إلى مجلدات
، و بريشة مرهفة .
إبداع جميل ، سلمت أناملك و دمت متألقة
نزار