علوم 

البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

 

 


 

 

التصحر

الرمال الزاحفة تهدد افريقيا

          نشر خبراء بجامعة اوكسفورد البريطانية دراسة حول تأثير الرمال الزاحفة بافريقيا على مستقبل القارة، وحذروا من كونها ستغطي مساحات هائلة من الاراضي المزروعة.

 وتقول الدراسة التي نشرت في مجلة "نيتشر Nature" ان الهضاب الرملية في كالاهاري مثلا ستشرع في التحرك بعد أن تجف تماما بسبب الاحتباس الحراري، محذرة من العواقب الاجتماعية لهذه الظاهرة.

 ودعا ديفد توماس قائد الفريق زعماء المنطقة لتفادي سياسات التنمية التي قد تزيد الوضع خطورة بتحويل المناطق شبه الجافة إلى صحاري قاحلة.

 وقال توماس لبي بي سي: "لقد رأينا في بوتسوانا مثلا نموا هائلا في عدد رؤوس الماشية بدعم الاتحاد الاوروبي، واعتمد هذا النمو على المياه الجوفية، وذلك من شانه التأثير على تضاريس البلاد.

 وأضاف الباحث أن الرمال الزاحفة ستفشل مثل تلك البرامج التنموية في المستقبل.

كل الاحتمالات

وقد اعتمد الخبراء على ثلاثة نماذج معلوماتية يمثل كل منها إحدى الطرق المحتملة التي سيتغير بها المناخ في كالاهاري خلال القرن المقبل.

 ويذكر أن هضاب كالاهاري تغطي مليونين ونصف كيلومتر مربع من القارة، من شمال افريقيا الجنوبية إلى غربي زمبابوي وغرب زامبيا. وقد تشكلت تلك الهضاب منذ آلاف السنين، ويكسوها الآن غلاف نباتي لا بأس به.

 لكن فريق الدكتور توماس وجد انه مهما يكن النموذج المستعمل، تبقى النتيجة حركة كبيرة للرمال الزاحفة مع تناقص الأمطار وزيادة سرعة الريح.

 وحسب الدراسة، ستبدأ هضاب بوتسوانا وناميبيا بالتحرك حوالي عام 2040 بينما ستشرع في الزحف بطريقة ملموسة في كل من أنجولا وزمبابوي وزامبيا حوالي عام 2070.

 عالم متغير

ويقول معدو الدراسات ان عشرات بل مئات الآلاف سيتضررون من الظاهرة. ويقولون ان كالاهاري منطقة شاسعة يعيش فيها الكثيرون من الزراعة.

 ومما يميز هذه الدراسة انها ركزت على تأثير الاحتباس الحراري في منطقة قلما يهتم بها الخبراء، فغالبا ما يدرسون أثر الظاهرة على أوروبا وأمريكا الشمالية وجزر المحيط الهادي القليلة الارتفاع.