الذبحة الصدرية
أمل جديد لتقليل آثارها
اكتشف
باحثون أمريكيون نوعا من البروتين يستطيع تقليل حجم التلف
الذي تسببه الذبحة الصدرية للقلب، وقد يكون هذا البروتين
مفيدا عند إجراء عمليات القلب المفتوح.
وعثر الباحثون على نسبة أعلى من أنزيم
ALDH2
لدى الجرذان المقاومة لتلف عضلة القلب الناجم عن نقص
الأكسجين.
وقد تبين أن حقن الجرذان بانزيم
ALDH2
قبل اخضاعها للذبحة الصدرية أدى الى تقليل نسبة تلف نسيج
عضلة القلب بنسبة 60 في المئة.
يذكر أن أنزيم
ALDH2
مرتبط بتفكيك الكحول في الجسم.
خلال الذبحة الصدرية تقوم كتلة من الدم المتجلط باعاقة
وصول الدم الى القلب، مما يؤدي الى نقص في إمداد الأكسجين
وتراكم للسموم، وهذا بدوره يؤدي الى موت الأنسجة.
ويحدث شيء مشابه حين اجراء عملية القلب المفتوح، حيث يتم
تحويل مجرى الدم خلال العملية.
وحين لاحظ العلماء الدور الايجابي لانزيم
ALDH2
في تقليل التلف الذي يصيب أنسجة عضلة القلب بدأوا في
مراقبة الجزيئات التي تساهم في انتاج الانزيم، وتوصلوا الى
أن ما يدعى بـ
Alda-1
يضطلع بدور فعال في انتاج الانزيم المذكور ، ولذلك فهناك
احتمال لاستخدامه على شكل حقنة في حال تأكد تأثير الانزيم
على القلوب البشرية أيضا.
وقال العلماء ان هذا الاكتشاف قد يؤثر على وسائل العلاج
المطبقة حاليا.
وتستخدم حاليا حقنة من مادة تدعى نيتروجلسرين لتوسيع
الشرايين وتحسين جريان الدم عند الأشخاص الذين يعانون من
آلام في الصدر، ولكن استخدام هذه المادة لفترة طويلة قد
يقلل من نسبة ال
ALDH2
، ولكن باستخدام جزيء
Alda-1
أمكن المحافظة على نسبة الانزيم المذكور، مما ساهم في
تقليل نسبة تلف أنسجة عضلة القلب.