www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

علوم و صحة ( 3 )

 ( إكتشافات و بحوث علمية ) 

علاقة الخلافات الزوجية بأمراض القلب

       كشفت دراسة علمية نشرت مؤخراً أن الخلافات الزوجية والعلاقات المتوترة قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب وتجعل الفرد عليلاً.

ووجد القائمون على الدراسة أن مثل هذه العلاقات ترمي بثقلها على الأفراد وتضعهم تحت ضغوط وإجهاد، هي أحد العوامل المسببة للأمراض.

ففي البحث الذي شمل 9011 موظفا حكوميا في بريطانيا، معظمها من المتزوجين، تبين أن أولئك الذين يعيشون علاقة مضطربة معرضين بنسبة 34 في المائة للإصابة بنوبة قلبية أو مشاكل أخرى بالقلب، أكثر من أمثالهم ممن يقيمون علاقة جيدة ومتوازنة أكانوا أزواجا أو أصدقاء أو أقارب.

الدراسة التي نشرت في مجلة متخصصة الاثنين، تلي دراسات مشابهة تربط بين الأمراض والعزوبية أو قلة العلاقات.

غير أن الدراسة الجديدة، ركزت على طبيعة الزواج وعلاقات مهمة أخرى.

وقال الباحث روبرتو دي فوغلي الذي أشرف على الدراسة "ما تضيفه الدراسة هنا هو طبعا أن يكون الفرد متزوجا بشكل عام مسألة جيدة، إلا أن الفرد يجب أن يكون حذرا هنا إزاء الشخص المرتبط به، فطبيعة ونوعية هذه العلاقة مهمة جدا."

وأوضح دي فوغلي أنه وفريقه يقومون بفحوص لمعرفة ما إذا كان المشاركون في الدراسة الذين يعيشون علاقة سيئة، لديهم أية أعراض بيولوجية للإجهاد مما قد تساهم في الإصابة بأمراض القلب، ويشمل ذلك عوارض مثل الالتهابات وإفرازات عالية من هرمون الإجهاد.

يُذكر أن دراسة أخرى كانت نشرت مؤخرا حول طبيعة العلاقات، توصلت لنتائج مختلفة، إذ أنها لم تجد أي صلة بين ضغوط الزواج بشكل عام ومخاطر الإصابة بأمراض القلب أو الوفاة المبكرة، غير أنها وجدت وبمتابعة أوضاع عينة لفترة عقد، أن السيدات اللواتي تبقين صامتات خلال جدل أسري معرضات أكثر للموت، مقارنة مع زوجات يعبرن عن مشاعرهم خلال شجار عائلي.

تلك الدراسة التي شملت 4000 رجل وامرأة كانت نشرت على موقع إلكتروني متخصص في يوليو/تموز الماضي، وفق أسوشيتد برس.

إلا أن الدراسة التي أشرف عليها دي فوغلي فوجدت أن الرجال والنساء الذين يعيشون علاقة سيئة مؤهلين لمخاطر متساوية.

وشملت الدراسة استبيانات تشمل أسئلة حول مدى القلق والمشاكل والضغوط التي يسببها فرد لآخر ضمن علاقة، كما شمل البعض أسئلة حول مدى الثقة الموضوعة في الفرد أو ما إذا كان إجراء حوار مع فرد ضمن علاقة يسبب شعورا أسوأ.

وعلى مدى 12 عاما، أصيب 589 مشاركا بنوبة قلبية أو مشاكل أخرى بالقلب.

غير أن بروفسور علم النفس في جامعة بنسلفانيا جيمس كوين، الذي قام بدوره بدراسة العلاقات الاجتماعية والوقع الصحي الذي تحدثه، قال إن نتائج دراسة دي فوغلي كشفت فقط عن صلة ضعيفة غير قادرة على إثبات أن العلاقات السيئة تتسبب بأمراض القلب.

وقال "مازال غير واضح بعد ما يجب النصح به."

وأضاف "هل علينا أن ننصح الأفراد الذين يعيشون علاقة سيئة بالخضوع لعلاج؟ قد تكون لديهم دوافع أخرى للقيام بذلك، إلا أنني لا أرى أي أساس لقيامهم بذلك وفقط من أجل تفادي الإصابة بنوبة قلبية."

وأكد أيضا أن إنهاء زواج سيء عبر الطلاق ليس بالضرورة الحل للمعضلة، خاصة وأن الأدلة تبين أن الفرد العازب قد يكون عرضة لمخاطر أيضا.

علاقة الشخصية القوية

بمرض الألزهايمر

أكدت دراسة أمريكية حديثة وجود روابط بين بنية شخصية المرء ونمط حياته، وبين احتمال إصابته بمرض الزهايمر المدمر لخلايا الدماغ، إذ أظهرت أن فرص الإصابة بالمرض تتراجع لدى من ينظرون إلى أنفسهم على أنهم من أصحاب الشخصيات القوية والمنظمة.

وقالت الدراسة إن الشخصية الهادفة قد تحمي صاحبها عبر زيادة الروابط العصبية التي تستطيع حماية الدماغ في مواجهة مظاهر تراجع حضور الذاكرة، وذلك بخلاف أصحاب الشخصيات الضعيفة وغير المؤثرة.

وقال الدكتور روبرت ويلسون، من مركز مستشفى راش الجامعي في شيكاغو، وأحد معدي الدراسة، إن النتائج المدهشة التي خرج بها التقارير تظهر وجود صلات واضحة بين شخصيتنا ونمط تفكيرنا ومشاعرنا وتصرفاتنا من جهة، والأمراض التي يمكن أن نتعرض لها من جهة أخرى.

وأضاف ويلسون: "يمكن للنتائج توفير أفكار جديدة تتيح العثور على وسائل لتأخير الإصابة بالمرض، إذ أظهرت عمليات التشريح أن أصحاب الشخصيات القوية حافظوا على حضور ذاكرتهم، رغم أن أدمغتهم أظهرت كل المؤشرات المعروفة للزهايمر."

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت وجود بعض الخلفيات النفسية والاجتماعية للمرض. إذ أشارت الأبحاث إلى أن ممتهني الوظائف التي تحفز عمل الدماغ محصنين نسبياً ضد الزهايمر وأمراض الشيخوخة الدماغية، فيما ترتفع نسبة التعرض للمرض لدى الأشخاص الذين ينتابهم القلق حول حياتهم ومستقبلهم.

أما نتائج هذه الدراسة الحديثة فقد جاءت بعد فحوصات مركزة شملت 997 عجوزاً من رهبان وراهبات السلك الكهنوتي الكاثوليكي، كان متوسط أعمارهم لدى بدء الدراسة 75 عاماً، ولم تظهر على أي منهم عوارض الزهايمر.

وقد أخضعتهم الدراسة لاختبارات تصنيف ذاتي للشخصية، وذلك من خلال الطلب منهم تحديد قوة شخصيتهم عبر مقياس من صفر إلى أربعة، وفقاً لأسئلة محددة.

وقد قام الأطباء بمتابعة الحالة الصحية للعجزة موضوع الدراسة لمدة 12 عاماً، أظهر خلالها 176 منهم عوارض أكيدة للمرض، حسب ما نشرته الأسوشيتد برس.

وأكدت الدارسة أن الذين صنفوا أنفسهم عند أعلى درجات الوعي وقوة الشخصية حظوا بفرصة تفوق سواهم بنسبة 89 في المائة للإفلات من قبضة مرض الزهايمر، وتمكنوا من المحافظة على قواهم العقلية مع التقدم في السن.

وقد ظلت النسبة مرتفعة بأكثر من 54 في المائة لدى أولئك الأشخاص، حتى بعد احتساب عوامل سلبية، مثل التدخين أو عدم ممارسة الرياضة وضعف الروابط الاجتماعية.

وكان بحث حديث أعده مجموعة من الأطباء الأمريكيين، قد أشار إلى أن حياة مرضى الزهايمر قد تصبح أفضل بما لا يقاس إذا ما تم إخضاع الأشخاص المحيطين بهم إلى جلسات تدريب بسيطة، مما قد يؤجل إدخالهم إلى مراكز العناية الخاصة لعام ونصف العام على أقل تقدير.

وحث البحث بالمقابل على وضع الأطر الاجتماعية التي تكفل لعائلات المرضى بتنظيم أوقاتهم والحصول على الجلسات التدريبية، لما لذلك من تأثير على حياتهم العامة، وعلى التكلفة الإجمالية التي يتكبدها المجتمع في مواجهة المرض، الذي يصيب 5 ملايين في الولايات المتحدة وحدها.