إكتشاف الحلقة
المفقودة
لتطور
الأحياء المائية إلى أحياء تعيش على اليابسة
يقول
العلماء إن بقايا أحفوريه أكتشفت قريبا في شمال كندا قد تشكل دليلا على انتقال
أنواع معينة من الأسماك إلى الحياة على اليابسة في العصور الغابره.
و قد تقود الأحافير المكتشفه العلماء إلى الكشف عما يسمى ب"الحلقة المفقودة"
فيما يخص تطور الحياة على كوكب الأرض.
وكان فريق من عدة جامعات أمريكية قد قام برحلة استكشاف لجمع مثل تلك الأدلة إلى
أن عثروا عليها في الجزء الكندي من القطب المتجمد الشمالي عام 2004.
و الأحافير الثلاث المكتشفه تعود لفصائل من الكائنات تشبه الأسماك، ذات زعانف
وتتشارك في خصائصها مع التماسيح وقد وجدت شبه مكتملة و تبلغ إحداها تسعة أقدام
طولا.
ويقول البروفيسور نيل شوبين من جامعة ميتشيجان إن شكل الزعانف يوحى ببعض
الملامح الجسمانية للحيوانات البريه. وإلى حد ما فإن كل أحفورة تعطى انطباعا عن
كائن خلق ليعيش على اليابسه.
ويرى الفريق إن موضع أعين الحيوان في مقدمة رأسه يقوي الإعتقاد بأنه عاش في
المياه الضحلة.
ويضيف الدكتور أندرو ملنر من متحف التاريخ الطبيعي في بريطانيا "نحن نضع أيدينا
على لحظة مهمة من الزمن - تلك التى تعطينا فيها الأحفوره الرابط بين نوعين
مختلفين من الكائنات أحدهما خلق للعيش فوق الأرض و الثاني تحت الماء."
و يزعم انه من غير المعتاد الحصول على أحافير بمثل تلك الحالة الجيدة.
و تؤكد البروفيسوره جينيفر كلاك من جامعة كيمبردج أن "هذا الاكتشاف سيمهد
الطريق لكشوف علمية مذهله."