علوم 

البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 

إكتشاف  الحلقة المفقودة 

 لتطور الأحياء المائية إلى أحياء تعيش على اليابسة

       يقول العلماء إن بقايا أحفوريه أكتشفت قريبا في شمال كندا قد تشكل دليلا على انتقال أنواع معينة من الأسماك إلى الحياة على اليابسة في العصور الغابره.
و قد تقود الأحافير المكتشفه العلماء إلى الكشف عما يسمى ب"الحلقة المفقودة" فيما يخص تطور الحياة على كوكب الأرض.
وكان فريق من عدة جامعات أمريكية قد قام برحلة استكشاف لجمع مثل تلك الأدلة إلى أن عثروا عليها في الجزء الكندي من القطب المتجمد الشمالي عام 2004.
و الأحافير الثلاث المكتشفه تعود لفصائل من الكائنات تشبه الأسماك، ذات زعانف وتتشارك في خصائصها مع التماسيح وقد وجدت شبه مكتملة و تبلغ إحداها تسعة أقدام طولا.
ويقول البروفيسور نيل شوبين من جامعة ميتشيجان إن شكل الزعانف يوحى ببعض الملامح الجسمانية للحيوانات البريه. وإلى حد ما فإن كل أحفورة تعطى انطباعا عن كائن خلق ليعيش على اليابسه.
ويرى الفريق إن موضع أعين الحيوان في مقدمة رأسه يقوي الإعتقاد بأنه عاش في المياه الضحلة.
ويضيف الدكتور أندرو ملنر من متحف التاريخ الطبيعي في بريطانيا "نحن نضع أيدينا على لحظة مهمة من الزمن - تلك التى تعطينا فيها الأحفوره الرابط بين نوعين مختلفين من الكائنات أحدهما خلق للعيش فوق الأرض و الثاني تحت الماء."
و يزعم انه من غير المعتاد الحصول على أحافير بمثل تلك الحالة الجيدة.
و تؤكد البروفيسوره جينيفر كلاك من جامعة كيمبردج أن "هذا الاكتشاف سيمهد الطريق لكشوف علمية مذهله."