( إكتشافات و بحوث علمية ) 

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

التروي والتدقيق بالأمور

نتاج نشاط زائد في بعض الأدمغة

      ذكرت  دراسة علمية أمريكية أن الأشخاص الذين يميلون إلى التدقيق في الأمور والبحث في تفاصيلها لا يفعلون ذلك بسبب طباعهم، بل لأسباب بيولوجية متعلقة بنشاط في مناطق محددة من الدماغ، تطور لديهم حساسية فائقة تجاه الأمور المحيطة بهم.

وقالت الدراسة إن الأشخاص من أصحاب الحساسية الفائقة يمتازون بالأحلام الضبابية التي تراودهم، كما أنهم يميلون إلى تفحص الأمور والتروي قبل القيام بها، بخلاف النوع المتسرع الذي يقدم على العمل دون تفكير.

وبحسب ألين أرون، أستاذة علم النفس في جامعة ستوني بروك، فإن نشاط بعض مناطق الدماغ هو المسؤول عن هذا السلوك الذي قد يتحول لدى البعض إلى مرض نفسي يدفعهم للانعزال عن المجتمع والانطواء على ذواتهم.

وأضافت أرون أن الدراسة مبنية على مسح بالموجات المغناطيسية لأدمغة 18 شخصاً، وقد أكدت الفحوصات أن المصابين بالحساسية الفائقة بينهم يسجلون نشاطاً زائداً عن الطبيعة في الجزء العلوي من الدماغ، وكذلك في المخيخ، وخاصة عندما ينظرون إلى أمور بحاجة للتدقيق.

وقالت أرون إن الحساسية الفائقة نحو الأمور الموجودة في الحياة اليومية مرتبطة مع الطبع الانطوائي، ولكنها لا تتحول إلى طبيعة مرضية إلا في أقل من 30 في المائة من الحالات.

وقدرت الدراسة أن أصحاب الحساسية الفائقة لهم القدرة على التميّز في مجالات عديدة، مثل الاستشارات بأنواعها المختلفة، أو متابعة شؤون الموظفين، نظراً لقدرتهم على ملاحظة ما لا يلاحظه سواهم، كما يتفاعلون مع التفاصيل والمشاعر المتناقضة.

ولكن الجديد في البحث أنه أثبت - بخلاف ما يتصوره البعض - أن أصحاب الحساسية الفائقة لا يستطيعون إدراك كل التفاصيل بسرعة، بل إنهم في واقع الأمر يحتاجون إلى التدقيق الطويل فيها، ولذلك فهم لا يستطيعون القيام بالمهام التي تتطلب أخذ قرارات عاجلة.