|


kelezar@yahoo.com
عن دنيا الوطن
جالسة هى فوق سطح البيت ترنو
الى هذا المكتمل بأعلى وقد أجبر نجماته على الاختباء .. قال إنه سوف يأتى عندما
يكتمل القمر ...
نعم فقد وعد بذلك ........
ما أبشع هذا الضعف الإنسانى .. دودة هو ما زال بالداخل ...
قادرة هى على إخفاء تلك الدودة تحت الملابس الفضفاضة وبالرغم من ذلك تشعر أنها
عارية ... ورقة التوت كافية لستر عريها .. من أين لها بورقة التوت ؟ .......
للهواء رائحة التوت ..... طفلة هى كانت عندما قال الأب إن بداخل هذا القمر
أرنباً ممسكا بدلو يسقطه فى البئر ......
المكتمل يجبر العتمة أن تتخفف من بعض ثيابها .. نظرت إلى أعلى رأت بداخله عرسها
... من بعض الغيمات صنع ثوباً أبيض من بعض النجمات صنع عقدا ألبسه لها ...
الموسيقى تعزف ألحان العالم ... أطفال ورجال ونساء يرقصون على نغماتها .. العرس
لا ينقصه الا ...
صرخت الصرخة بداخلها تدوى ... خائفة من الخروج
.. يتقلص المكتمل ويصير هلالا .. العتمة ترتدى ملابسها الثقيلة ينهمر الظلام
ويتضامن معها ..
غيمات سود مصنوع منها الثوب ... هواء ملوث بالخطيئة يخنقها .. يجبرها على ان
تقفز من أعلى .. ينشق الثوب .. ينبثق الدم .. يرسم خارطة للعالم ...
بالبطن يموت السر .. تتساقط أوراق التوت ... هى الآن كافية لستر عريها !!
|