.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الشعر الحر

و

الخواطر

و

القصائد النثرية

و

المقامات

     الألوان

د. محمد أيوب*


     قال اللون الأخضر: أنا لون الربيع والجمال، لا تحلو الحياة إلا بوجودي.
قال اللون الأحمر: وأنا لون الحياة، لون الدم النقي في عروق الإنسان والحيوان.
رد اللون لأزرق: وأنا لون البحر الذي ينعش الناس صيفا ويمنح السحب بخاره.
علق اللون الأسود: وأنا لون الليل الذي يمنح الكائنات السكينة والنوم.
قال اللون الأصفر: وأنا لون الغيرة، أغار عليكم ولا أغار منكم، وأنا أشارك الأخضر في ربيعنا جميعا.
قال الأحمر: وأنا لون الحنون الذي يمنح الجمال للحقول في الربيع.

  


قال اللون الأبيض: أنا أبوكم جميعا لأنكم تنضوون تحت جناحي، كل الألوان أبنائي فلا تختلفوا، أنا الذي منحكم الوجود ومنح النهار النور الذي يظهركم للعين المجردة، وأنا الذي يغسل سواد الليل ويدفع الكائنات إلى السعي فلا تتفاخروا على بعضكم لأن التفاخر يورث البغض والحقد والتناحر.
وأردف اللون الأبيض: أنتم السبعة أبنائي، ومن تواصلكم يأتي أحفادي من كل الألوان التي تمنح الحياة بهجتها.

 

*د. محمد  أيوب

 

تعقيب

أخي المبدع الدكتور محمد أيوب
لكل مخلوق دوره في الحياة التي تقوم على مدى انسجامالمخلوقات و تعاضدها بينما يستشري الدمار بتناحرها ، بما فيها الألوان التي أتقنت وصف أدوارها الخيِّرة ، فخرج نصك دررا منثورة تنبض بالحياة
سلم يراعك و دمت متألقا
نزار