
شعر
طالع العقدي*
عيناك
..
يرغمني بريقهما على
بوحٍ
وسوداواهما يتمنّيان
بإن يخط
إليهما
قلبي رسالة
وأنا
تعبت
فكلّ ألفاظ الهوى بليت
وماعادت تناسب
للمقام وللمقالة
مازلت
أبحث في الهوى
عن خطةٍ
وطريقة لم يبتكرها عاشقٌ قبلي
تزفّ مشاعري
شوقا
وتعرضها مباشرة عليك
بكل حالة
فلقد مللت مرارة
الترديد
كالببغاء
أو كجمود آلة
إني أحبك..
يافتاة النور
عقدا
لؤلؤيا
من تباريح المساء
وقهقهات الصبح
من عطر الهناءة
من طموح
الناسجات
على ضياء شموعهن
فوارس الأحلام
من نزق القصيدة
حين
تأتي
نشوة عجلى ملفّعة بدهشتها
وقد عبث الجنون بها
ومن همس البنان
إلى ثقوب الناي
والألحان تقفز
في ترنّح شاربٍ
من لهفة الموعود
يستجدي العقارب
أن تخفف من حمولتها
وتختصر الدقائق
في
عجالة
ومن الترقب
والتوجّس
والجنون
ومن شحوب الظلم
من شمس
العدالة
أرأيت كيف بدا هواي
مزيج أفكارٍ مبعثرة
وضرباً
من ضروب
الإستحالة
لا تعجبي
..
إن لم أجاهر في هواك
فلست مكترثا
إذا لم
يقرؤوك على جبيني
قبلةً
أو يبصروك على شفاهي
بسمةً
هم عابرون
وعن قريبٍ سوف
لن يتذكروا شيئا رأوه
ونحن أبقى
فتمهلي
لا تربطي
الإفصاح يوما بالبسالة
يامن
كتبتِ الشعر لي بحرا
فهمت على
شواطئه
وأغرتني لأغمس فيه وجهي
هاقد أضعت قلادتي
في عمقه المجنون
هاقد
غصت
هاقد مدّ قلبي كفه
مستنجدا
رحماك
لا تأبي
-وقد
نادى-
انتشاله
منذ التقيتك لم أعد أهتمّ
بالتأريخ
والأرقام
ليس
لديّ وقتٌ للتذكّر
والتفكّر
فانشغالي فيك
أنساني
البطالة
لا شيء
يشغلني
سوى
الإغفاء
بين يديكِ
صاحبة الجلالة
والشرب من
عينيك
ياسكري المباح
إلى الثمالة
*طالع العقدي - سوريه / حماه