.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الشعر الحر

و

الخواطر الشعرية

و

القصائد النثرية

و

المقامات

إنسانية مؤجلة

قصيدة نثرية

إزدهار الأنصاري*

نلتقى أدباء و مشاهير العرب

انتظرك هناك.. حاجتي اليك تشدني .. تمنعني
جسدي مسمار يتلوى والصبح يمضي ويعود..
اجلس على العشب المتكسر.. افاع تتسلقني ، وتخرج
من بين اصابعي بلا مزمار ..تلبسني.. الناي يثير حزني..
الافاعي تطول ، تتلولب حولي تلبس دفاتري المطرزة
كحديقة.. لكني ابتسم كرضيع على الرغم من
التخشب الذي اصابني ..!!
يغرس الانتظار حبة رمل في قلب .. يحيطها
بالدموع ، تفرزها المحارة لؤلؤة .. تخطفها اليد المترعة
بالعسل متعجبة : ان العين المنتظرة تفرز لؤلؤا ..!
استفاق النهر ليجد نفسه معتقلا داخل سد ..
_
انا ،لماذا انا ..؟ تساءل النهر .. اجري منذ الازل دون
هدف ، دون وصول .. لم اعرف التمرد ..
ذابت الثلوج وفاضت المياه .. ما ذنبي انا .. لا علاقة
لي بالثلوج ..
احدهم يقول :
*
بل لك علاقة كبيرة .. اليست الغيوم التي امطرت
واثلجت أصلها دموع عينيك ...!!!
الافاعي تطول ويزداد عددها .. لا اقوى على
التخلص منها اعلن الاستسلام..
مر وقت طويل وانا انتظر ان تمنحني تلك المحارة
لؤلؤة صغيرة ..أحب اللؤلؤ .. ولكن مازالت الايدي
المترعة بالعسل اكثر قدرة في الحصول عليها..
النهر يبكي سدا غير مجراه وسيبقى يلوم الثلوج
التي ذابت عندما اهلكتها الشمس وفاضت مياهها فيه ..!
من نافذة السجن الصغيرة والعالية .. يراقب السجين
القمر .. يمد قلبه بصرا لحرية وراء الجدران ..
بينما السجان يمد احساسه الى الزنزانة ..
حيث يغادر تاركا قلبه فيها حارسا

تعقيب

// يراقب السجين  القمر ..

يمد قلبه بصراً لحرية

 وراء الجدران//

 أختي الفاضلة إزدهار الأنصاري

لا يملك السجين غير نافذته الصغيرة

 التي يطل منها على الحياة

التي حُرِم من متعها

و الحرية التي افتقدها

***

أختي الكريمة

لقد نثرت بنصك هذا دررا

 من بلاغة القول و روعة المعنى

سلمت أناملك و دمت مبدعة

نزار

 

 

*إزدهار الأنصاري – العراق/بغداد

 سيرة موجزة

 معلومات شخصية:
الإسم: ازدهار سلمان الانصاري
التولد: بغداد 23 فبراير
العنوان: العراق – بغداد
البريد الإلكتروني : sho3a3_iq@windowslive.com

المشوار الادبي
انا امراة تعيش في هذا العصر.. حياتي مليئة بالصدف.. ولعلي جئت الى هذه الدنيا محض
الصدفة فقط.. مارست العمل الصحفي بطريق الصدفة ووجدتني انساق فيه بحب... بدأت
الكتابة في سن مبكرة مابين عام 1969 وعام 1970 وكانت بداياتي الصحفية والأدبية في
الكويت. تنقلت بين مجلة مرآة الامة وجريدة القبس والرأي العام.. وحين عدت الى العراق عام
1990
عملت في جريدة الثورة العراقية لاني كنت مراسلتهم في الكويت .. على مدى 27 عاما
في هذا المجال.. كانت اخر محطاتي في جريدة الزمان الصادرة في بغداد عام 2003.. عشت
في الكويت 13 عاما هي اجمل سنوات عمري... عشقت الادب وانجزت خمس مؤلفات ..
انشأت لنفسي مدونة عام 2007 على موقع بلوج لكنها لم تكن بذات المستوى حيث ان
الموقع محدود في جمهوره المتابع وطبيعة تنسيق المدونة .. وفي سيتميرأيلول 2008
انشأت مدونتي الحالية ازدهار الانصاري في موقع مكتوب.. وقد وجدت في هذه المدونات
دربا جديدا ومتاحا لقول الكلمة وصياغة الحرف بحرية وسهولة خاصة اني لم اعد قادرة على
العمل لاصابتي بمرض عضال لا أغادر بسببه حجرتي الا لضرورة قصوى .. فكانت المدونة
بالنسبة تواصلا مع الآخر .. لاادري لعلي في زمن المعلوماتية وغياب قراء الكتب وسهولة
النشر عبر الانترنيت وجدت للمدونة طعما جديدا ونكهة مختلفة ..لكن هذا لايعني اني لاأجمع
مدوناتي في مطبوعات خوفا عليها من الشتات .. طبعا دخلت عالم النت بطريق الصدفة
ايضا.. عن حياتي الشخصية أنا أم لولدين وبنت ولي ثلاث حفيدات جميلات جدا. صدرت لي
اول مجموعة نصوص نثرية في الكويت عام 1986 وكانت مغامرة كبيرة بالنسبة لي كتجربة
اولى لتكوين مطبوع. ولي مؤلفات اخرى هي:
وتغدو الطفلة امرأة مجموعة نثرية في الكويت 1989.
القوة تكمن هناك رواية في بيت الشعر الفلسطيني-2002.
من أجلها مجموعة قصصية بغداد- 2003.
يكفيني ماعندي مجموعة شعرية- 2004 بغداد.
الاقدام السوداء مشاهدات في زمن الحرب- 2005 القاهرة.
وتحت الطبع:
مملكة الحروف مجموعة شعرية.
ادرك شهرزاد الصباح مجموعة قصصية