انبعاثات
خطرة
تهدد الآلاف في الكاميرون
قال
علماء إن هناك حاجة ماسة لوقف انبعاثات غازية قد تكون مميتة من بحيرتين في
الكاميرون.
وتحتوي بحيرتا نيوس ومونون على تركيزات عالية من ثاني أكسيد الكربون الذائب
فيها. وفي الثمانينات مات الآلاف عندما انبعث هذا الغاز فجأة.
وتم تركيب أنابيب لشفط غاز ثاني أكسيد الكربون من قاع البحيرتين، لكن بحثا
جديدا أظهر أن هذه الأنابيب غير كافية.
يحذر علماء من أنه يتعين تثبيت مزيد من الأنابيب لتجنب خطر مزيد من انبعاثات
الغاز القاتلة.
وقال جورج كلينج، من جامعة ميشيان الأمريكية: "بوجود أنبوب واحد في كل بحيرة،
فنحن نزيل حاليا كمية من الغاز أكبر من تلك التي تتجمع كل عام.
"لكن في بحيرة مونون، لا يبلغ الأنبوب القاع، لذا لن نتمكن من سحب كل الغاز."
وقال لبي بي سي: "في نيوس، الوقت الذي سيستغرقه إزالة كل الغاز المتبقي قد يمتد
لعقود، وخلال كل هذا الوقت، يظل الخطر موجودا".
وينصح العلماء بزيادة عمق الأنبوب المثبت في بحيرة مونون، وتركيب أنبوب إضافي.
أما بحيرة نيوس فيقولون إنها بحاجة إلى أربع أنابيب إضافية.
ارثة متوقعة
وتقع البحيرتان في منطقة بركانية من إفريقيا، وتنبعث الغازات من الحمم التي
تتدفق تحت قاع البحيرة وتتسرب عبر الصخور وبعضها، مثل غاز ثاني أكسيد الكربون،
يذوب في المياه الجوفية التي تتدفق إلى البحيرتين.
وما أن تصل هذه المياه إلى البحيرة حتى يستقر ثاني غاز أكسيد الكربون في قاعها
لأن المياه الباردة التي ذاب فيها لا يمكنها الصعود فوق الطبقات الأعلى الأكثر
دفئا.
ويبلغ الضغط المبذول على الغاز في قاع البحيرة 15 بار، ويظل هذا الضغط يتنامى
حتى ينطلق الغاز المضغوط إما فجاة أو نتيجة لانهيار أرضي ويصعد إلى السطح على
هيئة فقاعات.
وكان ذلك ما حدث في الثمانينات وأسفر عن اختناق نحو 2040 شخصا.