زوجتي، حبيبتي، يا اجمل الأماني
زواجنا عبث، زلزل كياني.
كلما تراءى لي وجهك في حلم جميل
انهض مذعورا وما أنا بعليل.
حنان وحب ودفىء وذكاء،
ما نلت منها سوى العزاء والشقاء.
ما تخيلت يوما سأحب سواك،
حتى نهرني المحروس أخاك.
عطرك كالبنفسج والريحان...وحلاوتك يعجز عن وصفها اللسان،
ولكن كما يذوي الورد ويموت البنفسج، ستغدين طي النسيان.
كم اشتقت إلى ضمك على صدري،
ولكن افقدني الثوم والبصل صبري.
اتغزل بوجهك المشرق، بابتسامتك، واراك بعيون شاعر اديب،
ولكن، لا اخفيك، فكل هذا المديح اكاذيب في اكاذيب.
كلما فاح عطرك تتعطر انفاسي،
ولكن عطر اليوم يُنبأ بغد قاس.
تعجز الكلمات عن وصف حسنك المثير وفرشك الوثير،
إلا ما كان على وزن "إلى جهنم وبئس المصير".
تُرى ما الذي جعلني انشد لك شعرا؟
لا اخفي عليك سرا، فهما قدحان لا اكثر، زاداني سكرا.

====================
*نُظمت هذه الثنائيات الفريدة من نوعها على غرار القصيدة الفائزة بجائزة
جريدة "واشنطن بوست" بمناسبة "عيد الحب"، إذ كان احد شروط المسابقة هو نظم
قصيدة بنفس القافية في كل بيتين منها، شريطة أن يكون البيت الاول مدحا
للحبيب أو الحبيبة بينما الثاني ذما أو استهجانا.
====================
*د.دنحا طوبيا كوركيس
– العراق/الأردن
جامعة جدارا/ الأردن -
في 11/2/2010
====================