علوم 

البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 

اكتشاف ديناصور قزم بالصين

 و فصيلة جديدة بالمكسيك

      ثمة تقارير علمية جديدة تعلن يوميا عن اكتشافات فريدة لديناصورات يتميز بعضها بضخامة الحجم، وآخر صغير جدا، ليقترب من حجم العصافير.

فقد عثرت الخبيرة المكسيكية في علم الأحافير، مارثا كارولينا مارتينيز، على أنواع جديدة من الديناصورات عن طريق الصدفة، حيث كانت تعلّم أطفال إحدى المدارس كيفية البحث عن العظام في التربة بشمال شرقي البلاد.

وبعد 12 عاماً، تبين أن ما عثرت عليه المعلمة مارتينيز هو عبارة عن أنواع جديدة لديناصورات غير معروفة سابقاً، وفقاً للأسوشيتد برس.

وأفادت الأبحاث أن جمجمة الديناصور، والتي يبدو فيها الأنف في الأعلى إلى جانب تجاويف أنفية طويلة، تشكل نوعاً غير معروف سابقاً وفريدا من نوعه.

وقالت مارتينيز وتيري غيتس، من جامعة يوتاه، في مؤتمر صحفي حول ما أكتشف،  إن طول الديناصور الغريب يتراوح بين 30 و35 متراً.

وأطلق على الديناصور الجديد اسم "فيلافرونس"، علما أن حجمه يقترب من حجم الديناصور "تيرانوصورس ريكس".

ويعود عمر أحافير هذا الديناصور إلى ما قبل 72 مليون سنة، بحسب تقديرات العلماء.

الديناصور القزم

وفي الصين، عثر العلماء على نوع آخر من الديناصورات لم يعرف سابقاً أيضاً، على أن ما يميزه هو حجمه الصغير، مقارنة بأحجام الديناصورات المعروفة.

وأفادت الأنباء أن الديناصور الجديد، الذي تم اكتشافه في مقاطعة "ليونينغ"، حجمه يقترب من حجم العصفور.

وقال الباحث ألكساندر كيلنر، من جامعة ريو دي جانيرو البرازيلية: إن الديناصور المكتشف يشكل نوعاً جديداً، ويظهر فصلاً جديداً في تاريخ تطور هذه الحيوانات."

وقدر أن الحيوان المكتشف، وهو من فصيلة الديناصورات الطائرة، عاش قبل 120 مليون سنة.

ويشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن فصائل وأنواع جديدة من الديناصورات، فقد سبق وتم اكتشاف أنواع غير معروفة في البرازيل والهند

عواقب وخيمة

نتيجة زيادة مياه البحر الأبيض المتوسط

    حذرت دراسة إسبانية من أن مستوى المياه في البحر المتوسط يتزايد باضطراد وأنه قد يؤدي إلى "نتائج" كارثية إذا لم تتوقف تداعيات التغير المناخي في المنطقة.

وقالت دراسة لمعهد جغرافية المحيطات الأسباني إن مستوى المياه في البحر الأبيض المتوسط سيرتفع بمقدار نصف متر خلال الخمسين عاما المقبلة إذا لم يعالج العالم ظاهرة التغير المناخي.

وأشارت الدراسة إلى أن حوض البحر المتوسط قد شهد ارتفاعا في درجة حرارة الماء والهواء منذ بداية السبعينيات ثم طرأ ارتفاع سريع في مستوى سطح البحر خلال التسعينيات".

وكشفت الدراسة عن أن مياه المتوسط قد زادت بمعدل تراوح بين 2.5ميليمتر و11 ميليمتر سنويا منذ عام1990.

وتقول الدراسة إن هذا المعدل لو استمر فمعنى ذلك أن مياه المتوسط ستزداد بمعدل يتراوح بين 12.5 سنتيمتر ونصف متر خلال خمسين عاما.

وحذر المعهد الذي أعد الدراسة، وهو هيئة بحثية تتبع وزارة العلوم الإسبانية، من إن تلك الزيادة "يمكن أن تكون لها آثار كارثية على المناطق التي ينخفض عندها ساحل البحر حتى في حال حدوث زيادة طفيفة في مستوى مياه المتوسط".

كما ذكرت الدراسة أن درجة حرارة مياه المتوسط قد ارتفعت بمعدل يتراوح بين 0.12 درجة ونصف درجة مئوية منذ بداية السبعينيات، وإنه بالرغم من أن هذه الزيادة تبدو طفيفة فإنها تعني أن مياه المتوسط تمتص قدرا أكبر من الحرارة.

وقالت الدراسة إن زيادة درجة ملوحة البحر المتوسط تعود إلى انخفاض كميات المطر التي تهطل على المنطقة مؤخرا.

تقلص المناطق المتجمدة

       حذّر برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الأحد، أن جبال الجليد والمحيطات المتجمدة تتقلص بمعدلات قياسية، وأن العديد منها قد يذوب ويتبخر خلال عقود.

ووفق الوكالة الأممية فأن العلماء الذين يقيسون وضع 30 منطقة جليدية حول العالم، وجدوا أن ذوبان هذه المناطق بلغت مستويات قياسية عام 2006.

وحذّر البرنامج أن مزيدا من ذوبان الجليد قد يكون له تداعيات خطيرة خصوصاً في الهند، التي تتغذى بحيراتها بجبال الهملايا الجليدية الشاهقة، وفق أسوشيتد برس.

وأضاف أن الساحل الغربي لأمريكا الشمالية الذي يتغذى من مياه جليد جبال "الروكيز" و"سييرا نيفادا" قد يتأثر بدوره جراء هذه الظاهرة.

وقال اتشيم شتاينر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة "من الضروري أن يجلس الجميع والتنبه لما يحدث."

وحث المسؤول الدولي الحكومات على الموافقة خلال اجتماع كوبنهاغن العام المقبل، على وضع أهداف مشددة لتقليص الانبعاثات الحرارية المساهمة في ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية.

وبلغ متوسط انكماش المناطق الجليدية بقرابة 4.9 أقدام عام 2006، وهي البيانات الأحدث المتوفرة مؤخراً.

أما التقلص الأكبر فحاصل في منطقة "بريدالبليكبريا" الجليدية في النرويج حيث تقلصت 10.2 أقدام عام 2006، تبعتها منطقة "إيشورين نورتي" الجليدية في شيلي.

وقال مدير خدمة مراقبة الجليد حول العالم ويلفريد هايبريل إن "البيانات الأخيرة هي جزء مما يبدو كتوجه متسارع لا يبدو في الأفق أي نهاية له."

في الغضون، هدد قادة الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة والصين بعقوبات تجارية محتملة قد يفرضها التكتل الأوروبي ما لم تعمل الدولتان، الأكبر في نفث الغازات الملوثة، على وضع خطة طموحة لخفض الانبعاثات الحرارية المساهمة في ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية.  التفاصيل.

وفي أواخر عام 2006، كشف علماء من الصين والهند، عزمهم القيام برحلات بحث ميدانية على المنحدرات الجليدية لجبال الهملايا، والتي يخشى أن تكون قد تأثرت بظاهرة الاحتباس الحراري، الأمر الذي، إذا تأكد حصوله، سيكون من شأنه تهديد مجمل نظام الأنهر التي تغذي المناطق الزراعية الخصبة أسفل الجبل.

في قارة أنتاركتيكا

عناكب وديدان عملاقة ومخلوقات غامضة

 

     أفادت بعثة استرالية تقوم بأبحاث فريدة من نوعها في أعماق المياه الفائقة البرودة لقارة "أنتاركتيكا" أو المحيط الجنوبي الثلاثاء، عن اكتشافها لأنواع جديدة وغامضة من المخلوقات لم تكن معروفة من قبل لعلماء الأحياء، الذين ما تزال زياراتهم لتلك المنطقة المتجمدة نادرة للغاية.

وقالت البعثة إنها تمكنت من جمع عينات لفصائل لم تكن معروفة من قبل، بينها قشريات ضخمة وعناكب بحرية عملاقة، إلى جانب أنواع كبيرة من الديدان لم تشاهد من قبل، في مناطق على عمق أكثر من 6500 قدم (1900 متر) تحت مستوى سطح البحر.

وستكون تلك العينات "غنيمة" ممتازة للبعثة الاسترالية التي تحاول، ضمن جهود دولية، إلقاء المزيد من الضوء على الحياة الطبيعية في القطب الجنوبي وتحليل ظاهرة تعرف باسم "التعملق،" تدفع المخلوقات الموجودة على أعماق سحيقة إلى النمو بأحجام فائقة.

وفي هذا الإطار قال مايكل رايدل، رئيس قسم أبحاث القطب الجنوبي في استراليا، "التعملق ظاهرة معروفة في المياه القطبية، فقد جمعنا ديدان ضخمة وقشريات عملاقة وعناكب بحرية يفوق حجم الواحد منها حجم صحون الطعام."

كما لحظت المجموعة وجود مخلوقات غامضة زجاجية الشكل تقف منتصبة كأعمدة الإنارة على ارتفاع متر تقريباً، وتعتمد في غذائها على العلائق البحرية.

وأضاف أن العينات سترسل إلى متاحف ومختبرات حول العالم كي يتم حفظها وتخوين أنسجتها، ومنحها تصنيفاً علمياً، إلى جانب تحليل حمضها النووي.

أما العالم غراهام هوسي، رئيس برنامج الأبحاث فقد أكد أن قسماً كبيراً من العينات غير معروف على المستوى العلمي وسيتم خلق تصنيفات جديدة له كونه لا يندرج ضمن أي فئة وفقاً لأسوشيتد برس.

وعن طبيعة المنطقة التي مسحتها غواصات خاصة تحمل كاميرات تعمل بالتحكم عن بعض في أعماق المحيط المتجمد قال رايدل: "في بعض الأحيان، كنا نجد مظاهر الحياة في كل بوصة على القعر، كما رأينا في بعض الأماكن آثاراً لحركة جبال الجليد التي حفرت الأقسام السفلية منها أخاديداً في الأرض."

وذكر وجود أنواع غريبة جداً من الأسماك تتوزع زعانفها بصورة فريدة وتحيط زوائد غامضة بأفواهها، في حين تبدو أعينها جاحظة وكبيرة بشكل ملفت للتأقلم مع الطبيعة المعتمة للمياه عند تلك الأعماق.

يذكر أن البعثة الاسترالية تعمل ضمن فريق دولي ضم ثلاث سفن بينها واحدة فرنسية وأخرى يابانية، غير أنها الوحيدة التي أوكل إليها إجراء الأبحاث في الأعماق.

ويدخل عمل البعثة ككل ضمن جهد دولي سيمتد لقرابة 15 عاماً، يهدف إلى التعرف على الحياة البحرية حول العالم، ودراسة تأثير التغييرات المناخية عليها.

في أوروبا

أقدم حفريات بشرية 

 

      عثر في شمالي إسبانيا على بقايا عظام يعتقد أنها لأقدم سلالة بشرية سكنت أوروبا الغربية.

فقد تم اكتشاف فك بشري وبعض أسنان في موقع أتابيوركا الشهير في شمالي إسبانيا، يتراوح عمرها بين 1.1 -1.2 مليون عام.

ويقول الباحثون الذين نشروا دراستهم في مجلة الطبيعة أو "Nature"- إن هذه الحفريات تقدم دليلا آخر على أن الإنسان قد سكن هذه المنطقة منذ أزمنة سحيقة.

وعثر العلماء أيضا على أدوات حجرية وعظام حيوانات ودلائل على قيام بشر بذبحها أو تقطيعها.

ويتألف ما تم اكتشافه من جزء من فك سفلي، لا يزال فيه بقايا سبعة أسنان، كما تم العثور على سن منفصل يعود لصاحب أوصاحبة الفك.

ويشير صغر حجم الفك إلى أنه قد يكون لامرأة.

وتم اكتشاف هذه الحفريات في منطقة سيرا دي أتابويركا، وهي منطقة تلال بالقرب من مدينة بورجوس التي تضم مجموعة من الكهوف الكلسية العتيقة.

وقد كشفت هذه الكهوف عن دلائل واضحة على سكنى بشر منذ زمن قديم في هذه المنطقة، المصنفة من قبل منظمة اليونسكو كموقع تراث عالمي.

وعثر على الحفريات الجديدة في موقع "سيما ديل إليفانتيه" الذي يقع على بعد عدة مئات الأمتار فقط من موقعين آخرين كشفا أيضا عن حفريات بشرية أثرية.

وتقول ماريا بيرموديز دي كاسترو مديرة المركز الوطني لأبحاث التطور البشري في إسبانيا والمشاركة في البحث عن الاكتشاف الجديد "إنه أقدم حفريات بشرية يعثر عليها في أوروبا الغربية".

هجرة منذ الأزل

ويقول دكتور بيرموديز دي كاسترو لبي بي سي إن الكشف الجديد يشير إلى هجرة الإنسان الحديث (هومينينز) من إفريقيا.

والإنسان الحديث هو السلالة البشرية وأسلافها منذ تطورت عن الشمبانزي حسب نظرية النشوء والارتقاء.

ويقول الباحثون إن هذا الإنسان فور استقراره في الغرب قد تطور إلى سلالة محددة هي "الانسان الرائد".

ويسعى الباحثون الآن لدراسة ما إذا كان "الإنسان الرائد" هو من أسلاف سلالتنا البشرية "هومو سبينز".

بيانات واضحة

واستخدم الباحثون الإسبان ثلاثة أساليب لتحديد عمر الحفريات الجديدة.

وتاريخ سكنى الإنسان لأوروبا غير محدد وكثيرا ما أثار الجدل.

ويقول بروفيسور ستينجر إن المعلومات التي توفرت تشير إلى أن أوروبا الجنوبية "بدأ استيطانها من قبل ساكني غربي آسيا بعد وقت قصير من خروج الإنسان من إفريقيا".

ويضيف إن هذا البحث يعطينا الثقة بالقول إن أوروبا لم تكن خارج المعادلة من حيث انتشار الجنس البشري قديما.

ويؤكد أن سلالات قديمة من البشر ظهرت في جاوة والصين قبل 1.5 مليون سنة، وبالتأكيد فإن بعض البقايا الحيوانية التي عثر عليها في تلك المواقع الآسيوية قد عثر عليها في أوروبا الغربية.