علوم 4

البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 

 

 

 إكتشاف مئات المخلوقات الجديدة

عن دنيا الوطن

 

المكان هو دولة بابوا غينيا الجديدة التي تقع شمال استراليا بالقرب من اندونيسيا، والحدث هو اكتشاف أنواع جديدة من المخلوقات والنباتات التي لم نسمع عنها من قبل.

ما تشاهدونه في الأعلى هو أحد أنواع الخفافيش التي لم يتم تصنيفها أو تسميتها بعد، لكن كل ما تم تمييزه فيه هو أنفه الأنبوبي العجيب وغذاؤه الذي يعتمد فيه على بذور الفاكهة مثل خفافيش الفاكهة العادية.

أما هذا الجندب العجيب فهو أحد أساتذة فن الإخفاء الذين يتلونون بلون البيئة التي يعيشون فيها، الودهش أن العلماء جمعوا من تلك المنطقة فقط أكثر من 20 نوع من الأنواع الجديدة للجنادب!!

يتغير لونه باكمله إلا عيناه وأطراف قدماه اللتان تحتفظان بلون وردي غريب!!

يُعرف هذا الحيوان الجميل بعدة أسماء منها الأوبسوم أو أو الفأر الجرابي أو الفأر الكيسي وينتشر في نصف الكرة الغربي، لكن هذا الأوبسوم يختلف عن أي أنواع أخرى سجلها العلماء في أي مكان آخر من الكرة الأرضية.

يعتقد العلماء أن هذا الحيوان العجيب يتظاهر بالموت أو المرض حتى تقترب منه الحشرات، ليقوم بالهجوم عليها وافتراسها!

طريقة عجيبة للحصول على الطعام!

 ونعود للجنادب مرة أخرى بهذا الجندب الفيروزي البديع الذي يقول العلماء أنهم لم يشاهدوا ألوانه تلك في أي مكان آخر في العالم، ولا يعرف العلماء أي شيء عن هذا النوع بعد!

 ومن الجنادب إلى الضفادع حيث يعتبر العلماء هذا الضفدع أهم اكتشاف في البرمائيات على الإطلاق لأن هذا النوع لم يشاهد إلا في مكان واحد في العالم وهو جزر سليمان على بعد مئات الأميال إلى الشرق.

ومن الضفادع إلى عالم النمل المدهش حيث اكتشف العلماء نوعاً انتهازياً طريفاً من أنواع النمل

فهذه النملة الكبيرة التي تشاهدونها تقوم بأخذ الطعام الذي يأتي به النمل العامل الصغير، لتقوم بتهشيمه إلى قطع صغيرة بواسطة فكها القوي الكبير.

يجتهد النمل العامل الصغير في إحضار الطعام بينما يأخذه النمل الكبير بكل بساطة ليقوم فقط بتقطيعه!

تستخدم أغلب الجنادب التخفي بلونا البيئة المحيطة لكن هذا الجندب العجيب الذي تشاهدونه في الصورة يستخدم سيقانه القوية المغطاة بالبروز ليهاجم مهاجميه!!

والطريف أن العديد من العلماء وقعوا في فخ هذا الجندب أثناء بحثهم!!

لهذا الضفدع الصغير قصة طريفة جداً لأن العلماء قالوا أنهم اضطروا ذات مرة للتفتيش في الأرض بين النباتات ومياه الأمطار، للبحث عن مصدر صوت خافت جداً يسمعونه من الأسفل، ليجدوا هذا الضفدع الصغير!

لم تكن هذه النماذج السريعة سوء جزء بسيط جداً من المخلوقات التي تم اكتشافها في هذه البقعة الصغيرة من العالم!!

فإن أثارت هذه الكائنات دهشتكم أذكركم بأن العلماء يقولون أننا لا نعرف سوى 1.9 مليون نوع فقط من الكائنات الحية، بينما يتوقع العلماء وجود 11 مليون نوع معنا على هذا الكوكب فتخيلوا مدى جهلنا بالكوكب الذي نعيش عليه رغم كل التطور التكنولوجي الذي وصلنا إليه؟!!

 

 

 

 

إمكانية إنتاج المياه من أشعة النجوم

 

    أعلنت مجموعة من العلماء الأوروبيين عن اكتشاف وصفة جديدة للحصول على المياه في الفضاء، وهي عن طريق استخدام الإشعاع الذي تبثه النجوم.

وقد أكد العلماء هذا الاكتشاف بعد اختبار أجري على نجم "يحتضر" ويبعد عن الأرض مسافة 500 سنة ضوئية، وذلك باستخدام مرصد فلكي يستعمل الأشعة تحت الحمراء تم إطلاقه العام الماضي من قبل وكالة الفضاء الأوروبية.النجم المحتضر IRC-10216

وقالت الدكتورة لين ديسين، من الجامعة الكاثوليكية في بلجيكا، إن هذا مثال جيد على الأجهزة الفعالة التي يمكن أن تغير نظرتنا لهذه الأمور.

قصة هذا الاكتشاف بدأت في 2001، عندما اكتشف رجال الفضاء غيمة مائية حول نجم عجوز يعرف بـ IRC+10216، ويعرف هذا النجم بأنه مصنوع من مادة الكربون، أي أنه لا ينتج

 الكثير من المياه، لذا كان الاعتقاد المبدئي                     النجم المحتضر IRC-10216

 بأن هذه الغيمة ناتجة عن الشهب والكواكب الصغيرة المذابة حول الكوكب.

وفي العام الماضي، اكتشف العلماء خطوطا عريضة قادمة من غيمة المياه تلك، والتي وفقا لغوران بيلبرات، أحد أعضاء الفريق، لا يمكن أن تتكون إلا إذا كانت الحرارة مرتفعة.

وقد قدمت هذه الخطوط دلائل مهمة للعلماء: كانت المياه حارة جدا، أي أن حرارتها تصل إلى 800 درجة مئوية، وهو ما يعني أن حرارة المياه أعلى من أن تتكون بفعل ذوبان أجساد ثلجية، كما أنها تكونت في منطقة قريبة جدا من النجم.

ويعتقد العلماء أن الأشعة فوق البنفسجية القادمة من النجوم المحيطة قد اخترقت الغيمة، وقامت بتفتيت الجزيئات فيها مثل أول أكسيد الكربون وأول أكسيد السيليكون، لإنتاج الأكسجين.

يقول بيلبرات: "الأشعة فوق البنفسجية لم تكونها، بل ساعدت في إتمام هذه العملية."
ونجم
IRC+10216 هو نجم ضخم أحمر اللون، ويصل حجمه إلى أضعاف حجم الشمس، وفقا لوكالة الفضاء الأوروبية.

ويأمل العلماء حاليا بمراقبة نجوم كربون أخرى للتأكد من نتائج هذه الاختبارات.