|

عن الواحة
شَرْقاً / بإتجَاه الحَرْق
تحتَ عَضْدي لَففتُ أحد عشرَ عاماً هي ماتبقى من العُمرِ ، بعد أن
تأهبتُ لصهوةِ المسافة ، كانَ الوقتُ عشـاءً ، وكانوا
يبكون ؛ فبعد قليلٍ
سأستقلّ الزمنَ ، والحرْقَ ، أو سَأتأرجحُ
بينَ حَرقٍ ، وَزمن ، لايَهُم
..
فأنا لامحالة نحَوَ الشمسِ سأتجه
.
فقد أوصاني شيخي قَبْلَ أن يُغقَرَ له بأن
أتَكَفّنُ
البكاءَ من قبله ، ومن بعده ، وحتّى حين ، وأن
أشَهدَ الوخزَ
الأخير في نعشي
.
♥♥♥
♥
جائزة / محرّمَة
♥
أينَما يولّي
وَجهه بَــشَر ، نُسَخٌ هُنا ، ونُسَخٌ هُناك ، وَ نُسخٌ
إلى مالا وضوح ، فعاشَ
يبحثُ عن طُهر ، أبيضُ قلبٍ من ثَلْج ، وأقسمَ
بأنْ يمنحَ قلبَه جائزة طهرٍ
عالميّة ، ولمرّةٍ واحدة لاوّلِ
من يلتقيهِ كما يريد
.
ومرّت أزمنة ، وتهاوت
أُخرى ، وذاتَ زمنٍ
كريم التقاها ، وعندما َهمَّ بخَطفِ قلبه من جوفِ
صدره
، توقفَ القلْبُ / ماتت الجائزة
.
♥♥♥
♥
العاهرة / أمانة
♥
أوجاعنا أمانةٌ تعرَّضت لإنتهَاك ، فنشأت
تعاني من إنطواءٍ
حاد ، تخشى أن نعلَم بما حدَثَ لها ، فنزيدها بوأدها ، لم
يخطُر
في بالها للحظة أنّها ستتعرَّض لهذا الموقف المخجِل حدْ العار
.
سنوات
وهيَ تتمنَّى أنها أخبرتنا بفاجعتها ، تعاني
تحتَ وطأة الصمْت ، تزدادُ
معاناتها يوماً
بعد أخر ، فتورّمت حتّى أوشكت
على الإنفجار ، لكنّها بقيت
صامتة أيضاً
.
قبلَ مدة ، قَذَف بها بعلُها فينا برفقة صكْ ملكيّتها ، وهاجرَ
خارج البلاد ، بعد أن تاجرَ بها كلَّ هذا العار ، وزادَ
إنتهاكها البكر
ألافاً من الصفقَات ، لنعاني نحنُ
من هذا الورم القابع هنا،مصنعاً
لكلِّ
وجعٍ يُولدُ قاتلاً
. |