الأدب 1

ضيوف "العربي الحر"

 

الأبواب الرئيسية

 

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

             الأخبار

 

BBC ب ب سي العربية
Aljazeera الجزيره
CNN سي ن ن العربية

 

****

*

مختارات قصصية

من كل روض زهرة و من كل موقع قصة

منتديات إنانا

  www.inanasite.com

اختطـاف

قصة

مالكة عسال

إنانا

      دقات شديدة متعاقبة، أيقظتني من هبة غفوة ألذ من الشهد.. قمت.. فتحت.. أصابع من الصخر تطبق على عنقي، وشرذمة أخرى تثني ذراعي إلى الخلف، وتحكم القيد.
أخيراً انقضوا على فريستهم المشاغبة التي حملتهم ما لا يطاق في بسط الفخاخ ونصب كوامن باءت كلها بالفشل ولو الخطط التاكتيكية، والتدبير المحكم..
اقتادوني كالخروف وسط صنوف الركل والرفس، تذكيها نار عصبية حامية، وما أدراك ما هيه، تكاد عيونهم تخلي محاجرها غضباً.. كم كانت اللذة كبرى، وهم ينتشون ممارسة بطولة في طيها رعونة.. لحظة جبروت تنسموها هنيهات، أحسوا فيها أنهم بنو آدميين، ولو المعادلة معكوسة تماماً....
- تقدم أيها الوغد ،من أين لك بهذه الأفكار المخربة ؟
- ماشأنك أنت والمواطنين ؟
- هل أنت مرسول الحل ؟
كلاب... لا أدري هل هذا السلوك لغة فطرية تنامت مع الأجساد، أم هو تكليف تقوده مسطرة معينة، تحترم إيقاع كافة التعليمات، وتترصد وفق توجهات محددة إحكام التنفيذ على الوجه الأكمل... المهم كان هذا أو ذاك، فاللحظة كانت حاسمة، وزئيرهم كان ممزوجاً بالحنق والخوف.. لا أدري مما كانوا يخافون أو يتخوفون، ربما رأوا فيّ عنصراً قد يجتاحهم يوما ما كالعاصفة فيهُدّ طموحهم، ويقلب موازين غير متوقعة؟... باختصار شديد، قرأت على ملامحهم عبارة نسفي من الوجود، لكن لن يفعلوا الآن، ولا حتى بعد الآن، فالأمر معقد، ويلزم التأجيل حتى تنضج الفكرة وتؤدي وظيفتها دون أثر يذكر.
كانت نظراتي باردة وحادة في نفس الوقت، وبداخلي نشوة أسد في عرينه؛ يتغنج على ربوع الوقت، لم أعر اهتماما للصفعات المنتابة، ولا لكلمات الزندقة المندلقة ككرات نار من الألسن، كانت بيَ شجاعة لا توصف، وإقرار حتى آخر قشة من عمري ألا أدلي بشيء مهما حصل.
اقتادوني، ولا أدري إلى أين، ولغة لاذعة تمطر السمع تبرهن على حسن السيرة والسلوك، يتفنّنون في صياغتها بشكل مدهش، قد تكون نتاج مراس معين، أو اللحظة الحرجة هي التي فرضت ذلك.
- أيها الوقح أهكذا تلملمون حروفاً مراهقة من كتب لقيطة تفقد أمهاتها، لتقضوا مضاجع السكينة، فتصيرون في لمحة برق أنبياء؟
- من خلقك فسواك فمنحك عصا موسى لتصير بعد رميها حية ؟
- أيها الوغد صرت قائداً تفتي بصولجانك أفكارا هدامة.
- ألم يعجبك الوضع هكذا ؟
خضت المعركة في صمت، وامتعضت ريق تهمتي : خطة هيستيرية يتسلحون بها لكسر دماغ، يحاول أن يشعل في الدامس فنارا، ويزرع شتلات الطهر في الأركان الدسمة، ليقتلوا عزيمة حفرت في الصخر لتأتي بالماء إلى الصحراء القاحلة...
- أتظن أن في حرية التعبير السماح بنشر الفوضى ؟
- من أنت ومن تكون ؟
- صعاليك هذا الزمن.
عبارات ساقطة منحوتة من الدناءة، تتساقط على رأسي كالحجر.. لم أرُدّ بالطبع، كل ما كان حبات عرق تنز من مسام أعضائي وأرنبة أنفي، تنفيساً عما تَكَتّمَ قصرا...
تركت نقرات القذف تمر أمامي أطيافا، أمررها كرات فارغة نحو مزبلة المهملات،لأني أدرك تماماً أن هذا الأسلوب أقوى من مدفع، لإخماد صوت نابض بالحقيقة، عن طريق الإطاحة بالمعنويات حتى السقوط في جبة الإحباط...
وينتصرون...
عصبوا عيني، ساقوني أتعثر في أذيالي ...
بعد قليل سمعت صوت محرك... عجلات تتدحرج... هزات متكررة...
.................
كنت أسداً بين حشرات....

مبادرات

سبع الدحداح

قصة

محمد صباح حواصلي *

أسمع عن سبع الدحداح منذ أن وعيت حارتي وأصبحت أسير بأزقتها بمفردي. ومن يومها وأنا مشغول بمعرفته, تائق لرؤيته, أسأل نفسي دائماً: من هو سبع الدحداح؟ وأين هو؟ وكيف لي أن أراه وأشهد خوارقه وقواه ؟

التفاصيل

الهجوم 

أقصوصتان ق ق ج

محمد رجائي محروس*

الهجوم

اصطف الجيشان بانتظام...كل في مواجهة الآخر...
صمت يلف المكان...
نظر الملك إلى وزيره سائلا:
"هه..ما رأيك؟ هل نبدأ الهجوم؟"
رد الوزير في سرعة:
"نعم..ذلك من حقنا "

التفاصيل

يوم توقف بريدي ألأكتروني
أقصوصة ساخرة

 حسام عبد القادر*

 

      اعتدت منذ سنوات أن أتلقى فى اليوم الواحد أكثر من 300 إيميلا، نصفهم مجرد إعلانات لا لزوم لها أقوم بحذفها فوراً، والنصف الآخر منقسم إلى قسمين الأول أقرؤه ولا أرد عليه، والنصف الآخر أقرؤه وأرد عليه.. حتى أصبح هناك وقت مخصص للإيميل يومياً لا يقل عن ساعتين، وهو ما يستهلك جزءا كبيرا من وقتى وجهدى،

التفاصيل

محطةالملح

قصة

  حسن الشيخ

   

القطارات تعبر الزمن الرطب على سكك خشبية مكسورة ، والظاعنون قد حملوا أمتعتهم على أكتافهم الضامرة ، ووقفوا على أرصفة محطات ملحية بلون الشهب الساقطة ، ينتظرون القطارات القادمة من مدن الشمس البعيدة.

التفاصيل

رجل كان بخيلا

حكاية للأطفال

ابراهيم دخل الله

      في إحدى القرى الصغيرة كان يعيش زهران ، و  كان يعرف ببخله وشدة حبه وحرصه على المال .

و في أحد الأيام طلب منه ابنه الأكبر بعض المال ، ليشتري به نعلا بدل نعله المهترئ  و الممزق الذي اشترته له امه منذ زمن طويل ، لكن زهران رفض ذلك وادعى بأنه لايملك  نقودا ، و انه مدين لأحد تجار القرية و لايملك ما يسد الدين.

التفاصيل

روايات خالدة

عمر البراءة

إيديث جونز وارتون

ترجمة و تعليق

رشا المالح

          تعتبر الروائية إيديث جونز وارتون من أهم الكتاب الأميركيين في أوائل القرن العشرين. ولا تنحصر شهرتها في كونها انتقدت مجتمع نيويورك المخملي وكشفت للقارئ فضائحه، بل لهيمنة أسلوبها على عدد كبير من الكتاب المعاصرين لها وتأثيرها الملهم للأدباء من الأجيال اللاحقة وحتى يومنا هذا.

التفاصيل

تجيء ويغضي القمر

قصة قصيرة

لبنى ياسين*

 لها وجه قمر...

و لي شعرها المنسدل...

و جمال قامتها...

لها ابتسامة قمر...

و لي دمعة...

أمسكتُ اللوحة المصفرة بحذر, ووضعتها داخل ملف بلاستيكي شفاف جلبته خصيصاً لها, كانت تلك اللوحة...كل ما تبقى لي منها، من رائحة أنفاسها...من دفء عينيها, من حزن باذخ أخفته خلف شال.

التفاصيل