الأدب  ( 1 )

صفحات خاصة

لكتاب : القصة - الشعر - الخواطر الشعرية -

المقال - النقد

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

أعمال الأديب التونسي

إبراهيم درغوثي

 

 حوار و سيرة ذاتية

 مع الأديب التونسي

ابراهيم الدرغوثي

أجرى الحوار الأديب مصطفى مراد مع عدد من كتاب موقع من المحيط إلى الخليج

سيرة ذاتية

الاستاذ ابراهيم درغوثي:
قاص وروائي تونسي من مواليد 1955 بالمحاسن /توزر / تونس
يشتغل بالتدريس

التفاصيل

 -1-

المغني
رواية قصيرة
ابراهيم درغوثي  

           »اِقْرأ يا حمّة» « بصوت خافت. لا تغنّي يا ولدي ! ورتّل القرآن ترتيلا ! « ظلّ المؤدّب يردّد هذه اللاّزمة كلّما علا صوتي في الجامع الكبير. يردّدها لنفسه وللعالَمين. ويستعيذ بالله من الشّيطان الرّجيم همْسا وجهْرا وَيُهمهم :

التفاصيل

 -2-

المعتقل

أقصوصة

ابراهيم درغوثي / تونس

       عند الفجر، جاء العسس يدقون بأحذيتهم الغليظة أرض المعتقل .
أفاق من نومه قبل أن يفتحوا عليه الباب ، وجلس يفرك عينيه بيديه اللتين كاد يجمدهما البرد .
أشار له قائد المفرزة بالوقوف ، فوقف .

التفاصيل

 -3-

جدي
قصة قصيرة

ابراهيم درغوثي

                 دست على فرامل السيارة بقوة حتى أزت العجلات . كان أمامي .في وسط الشارع العريض ، يدق الشارع بعصاه ، ويمشي بهدوء وتؤدة . تكاثرت السيارات ورائي وعلت أصوات مزاميرها .

التفاصيل

-4-

هُبَلْ

يتعشق صاحب الأمانة في السجن المركزي

الجريمة والعقاب ( سابقا ) *
قصة
ابراهيم درغوثي / تونس

تنويه  :
هَُبل ، هو الرب الذي عبدته قريش في سالف الأزمان . وكانت تمجده وترفعه فوق كل الأرباب . ويا يوسف لا تنساني عند ربك .

التفاصيل

 -5-

الكف والطبلة 

قصة قصيرة جدا

ابراهيم درغوثي

     ضربتَ بكفك الطبلة حتى احمرت الكف . وضربت بعنف وشراسة حتى أصاب الخدر يديك . خدر لذيذ سرى في كامل بدنك كلسعة كهرباء خفيفة . بعدها ، والعرق يبلل جبينك

التفاصيل

 -6-

الباب الكبير

قصة قصيرة  

ابراهيم درغوثي

 
     جاء كل  الأحباب إلى دارنا ، فهنأوني بالسلامة وفرحوا بقدومي وهم يسألون عن تلك البلاد البعيدة التي جئت منها هذا اليوم .فحكيت لهم عن الثلج ، وعن الحدائق الجميلة التي تزين الساحات العامة

التفاصيل

 -7-

أعشاش الحمام البري

 قصة قصيرة

 ابراهيم درغوثي /تونس

 

عدت اليوم إلى الدار بعد غيبة دامت أكثر من عشر سنين . وضعت المفتاح الكبير في ثقب باب الخشب. دفعته بيدي، فاستعصى في بادئ الأمر ثم أطاعني فدخلت إلى السقيفة ومنها إلى بقية الغرف

التفاصيل

-8-

القيامة الآن

رواية
إبراهيم الدرغوثي*

" لئن اتبعت الشيطان يا رب ، فإني أظل ابنك لأني أحبك ، ولأن في نفسي سبيلا إلى الفرح الذي لولاه ما وجد الكون "
دوستويفسكي / الإخوة كارامازوف

 
التفاصيل

 

-9-

السيارات لا تمر على الصراط

قصة قصيرة

ابراهيم درغوثي 

        من بعيد شاهدت الأنوار تتلألأ و كأنها نجوم السماء تساقطت على الأرض. كان الليل في بدايته و لكن الظلمة كانت شديدة فخفضت من سرعة السيارة حين اقتربت أكثر من النجوم التي تكدست على الأرض

التفاصيل

-10-

زبيدة  

ق ق ج

ابراهيم درغوثي

 
    قالت  للقاضي الذي استدعاها بعد سقوط ابنها الأمين للتحقيق معها، إنها لن تقول إلا الحق و سوى الحق و لا شيء غير الحق، ككل خلق الله عند استجوابهم.

التفاصيل

-11-

وراء السراب قليلا

رواية

ايراهيم درغوثي

الباب الأول

 

و فيه حديث عن عودة " عزيز أمه " إلى عتيقة * التي غادرها و هو شاب للعمل في مناجم الفسفاط التي حفرها الرومان في قرط حدشت ** بعد الاستعمار الجديد لبلاد " افريقية " في عهد مولانا المعظم علي باشا باي دام عزه.

التفاصيل

-12-

الشهيد

قصة قصيرة جدا

إبراهيم درغوثي   


    و أنا أدخل باب الجبانة واجهتني الحفرة كجرح نازف
منذ بدء الخليقة ، فذهبت أسأل حارس المقبرة عمن نبش هذا القبر

الشهيد

-13-

وقائع من أوجاع رجل قال لا

قصة قصيرة

إبراهيم الدرغوثي

    في كل صباح ، كان يصل قبل الجميع . كان يصل قبل البواب والمدير والناظر والقيمين والتلاميذ . يدفع عربته اليدوية الصغيرة إلى الركن المعهود المقابل مباشرة لباب المعهد وينهمك في غسل الكؤوس ونفض الغبار وفي تحضير القهوة والأكلات الخفيفة .

التفاصيل

-14-

حكاية الصياد

الذي لا زال يبحث عن حوت يونس

إبراهيم الدرغوثي*


         ها أنا أرى السماء تلامس الماء ، فتتحدان في نقطة واحدة . والسمك الصغير يحوم حول السفينة ويقول خذوني . وماء البحر يغري العطشان

التفاصيل

-15-

المائدة

أقصوصة

ابراهيم درغوثي


           عندما يبدأ المؤذن في ترديد : الصلاة خير من النوم يا عباد الله ، تنفض عن وجهها النوم وتقوم واقفة . تغتسل وتصلي ، ثم تذهب إلى المطبخ فتعد له قهوة الصباح وتبدأ في تسخين الماء الذي سيغتسل به بعد عودته من وردية الليل داخل منجم الفسفاط

التفاصيل

-16-

عربة الدرجة الممتازة

قصة قصيرة

إبراهيم الدرغوثي*

        ساحة المحطّة تعجّ بالمسافرين. وأمام شبّاك التّذاكر طوابير طويلة : طلبة وطالبات وعمال وجنود يتدافعون بالمرافق ويتقاذفون بالسبّاب واللّعنات.

التفاصيل

-17-

عاقر

ق ق ج

ابراهيم درغوثي*

الصداقة

     يداها تستقبلان على مر الساعة أطفالا كأنهم اللؤلؤ والمرجان.
يصلون من هناك، من وراء الغيب بعيون مغمضة كعيون الجراء حديثي الولادة وأفواه صارخة.
تنظر القابلة للأيادي والأرجل الخابطة في كل الاتجاهات بلا مهارة

التفاصيل

الأديب التونسي ابراهيم درغوثي

 قراءة و عرض لست نصوص

من أعماله الأدبية

بقلم :

نزار ب. الزين

 

        الأستاذ ابراهيم درغوثي  أديب تونسي برع في فنون السرد جميعا : " الرواية و القصة القصيرة و القصة القصيرة جدا " ، و له في القصة أربع مجموعات ، و في الرواية ستا منها  ، إضافة إلى عدد آخر منهما لم تنشر طباعةً بعد

التفاصيل