|
ياأيهـا السـاري لأرض (عُـمـانِ)
عبـر الفـلا يـحـدو مــع الركـبـانِ |
|
أبلـغ سلامـي أرضـهـا وسمـاءهـا
رمــز الاصـالـة طيـلـة الازمــان |
|
في بحرها الممتـد فيـض سماحـة
وجبـالـهـا عـــزٌّ رفـيــع الــشــان |
|
بسمائهـا لمـع الكـواكـب لـلـورى
وترابـهـا مـسـكٌ مـــع الـريـحـان |
|
سـبـعٌ أعـاجـيـب الـدنــى لكـنـهـا
ب (صلالة ) الحسن العميم ثمان |
|
الروح تؤمن حين تبصـر حسنهـا
عـنـد الأصـيـل بـقـدرة الرحـمـن |
|
والشمس تنثر حول هالـة وجههـا
عنـد الـغـروب شقـائـق النعـمـان |
|
والطير تصدح في السهوب كأنما
( إسحـق ) جــاد بـعـوده الـرنـان |
|
وبيوتـهـا فــوق السـفـوح كـأنـهـا
غـيـدٌ إلــى الأفــق البـعـيـد روان |
|
وضواحك الأزهار تغسل وجههـا
بـالـطـلّ وهـــو يمـسـهـا بـحـنـان |
|
وأريجها في الـروض راحٌ دافـقٌ
لــم يُـحـوَ فــي كــأسٍ ولابـدنــان |
|
ولقـد تـرى بــدر السـمـاء بأفقـهـا
متبـسـمـا فـــي أكـثــر الأحـيــان |
|
وتـرى النـجـوم محلّـقـاتٍ حـولـه
فـكـأنــه مــلــك بــوسْــط قــيــان |
|
فــوحٌ ورَوْحٌ والخمـائـل والـنـدى
والـمـاء جـــارٍ والـقـطـوف دوان |
|
الخلـد جنّـاتٌ تَــأرَّجُ فــي السـمـا
وصلالـة فـي الأرض خـلـدٌ ثــان |
|
قـد هـاج أشواقـي إلـى فردوسهـا
هـمـس النسـيـم وخفـقـة الأفـنــان |
|
ياأيـهـا الـركـب الميـمـم أرضـهـا
أبـلــغ تحـيـاتـي لأرض عُــمــان |