علوم 4

البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 

ثمانية ملايين وسبعمائة ألف نوع بيولوجي بالأرض

     كشفت دراسة أن عدد الأنواع المختلفة من النباتات والحيوانات التي تعيش على الأرض يبلغ نحو 8.7 ملايين نوع، لكن 90% منها لم يُكتشف بعد.

وكانت التخمينات السابقة قد وضعت العدد الإجمالي لمختلف الأنواع بين ثلاثة ملايين ومائة مليون، لكن عملية حسابية جديدة مبنية على الطريقة التي تُصنف بها أشكال الحياة تضع هذا التقدير في الطرف الأدنى لهذا الميزان.

وقائمة الأنواع المعروفة تبلغ حاليا نحو 1.2 مليون، لكن الخبراء قالوا إن التقدم التقني الحديث يعني أن بقية الأنواع يمكن العثور عليها وتصنيفها خلال القرن المقبل.

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن الدراسة التي باشرها باحثون من شبكة إحصاء الحياة البحرية، وهو مشروع عالمي يضم 2700 عالم من أكثر من ثمانين دولة، تهدف إلى تقييم تنوع الحياة في البحار والمحيطات والتي انتهت في أكتوبر/ تشرين الأول 2010.

يُذكر أنه منذ القرن الثامن عشر كانت الأنواع تصنف رسميا وفق نظام هرمي يوضع فيه كل نوع في سلسلة من المجموعات المرتبطة ببعضها.

وعلى سبيل المثال يصنف البشر بنفس الترتيب مثل قرود الشمبانزي ونفس الطبقة كالكلاب والقطط ونفس المملكة الشاملة ككل الحيوانات الأخرى.

ومن خلال تحليل المعدل الذي تتفتت إليه المجموعات الأكثر شمولية، مثل الثدييات والأسماك، إلى مجموعات أصغر تمكن العلماء من التنبؤ بعدد الأنواع التي في أدني مستوى رغم عدم العثور عليها بعد.

وقال الدكتور كاميلو مورا الذي قاد الدراسة إنه عند اختبار الطريقة مقابل المجموعات المعروفة مثل الثدييات والطيور والأسماك تنبأت بدقة بعدد الأنواع الفردية.

وتنبأت الصيغة بأن هناك 7.77 ملايين نوع من الحيوانات، تمت فهرسة أقل من مليون منها، و298 ألف نوع من النباتات و611 ألفا من الفطريات على الكوكب.

وأشارت الصحيفة إلى أن معظم الأنواع التي عثر عليها من الحيوانات الفقارية مثل الثدييات والطيور، في حين أن كثيرا من الـ7.5 ملايين نوع التي لم تُكتشف تقبع في البحار وفي التربة حولنا.

يُذكر أن العلماء حاليا يكتشفون نحو 15 ألف نوع جديد كل عام، وهو ما يعني أن الأمر قد يستغرق نحو خمسمائة عام لتصنيف كل نبات وحيوان على الأرض بالمعدل الحالي، لكن التقدم التقني يمكن أن يعجل بإتمام هذا العمل.

 

موجات الكهرباء لإخماد النيران

     طور  علماء من جامعة هافرد الأمريكية أسلوباً جديداً لإطفاء النيران يمكن له أن يحل محل المياه والمركبات الكيميائية، يقوم على ضخ موجات كهربائية يمكن لها أن تولّد حقلاً كهرومغناطيسي قادر على فصل ألسنة اللهب عن الموقع الذي تشتعل فيه، وتفقدها بالتالي الوقود الذي تتغذى عليه، ما يؤدي لإخمادها.

وقام العلماء بإجراء تجربة عملية تقوم على وصل خط كهربائي بقوة 600 واط إلى سلك معدني ثابت موجه إلى قاعدة نيران مشتعلة بسبب غاز الميثان، وبمجرد توصيل الكهرباء إلى السلك تولد حقل كهرومغناطيسي دفع النار بعيداً عن مصدرها.

وقال المشرف على التجربة، أستاذ الكيمياء في الجامعة، جورج وايتسايد، إن العلماء كانوا منذ أكثر من قرنين يدركون إمكانية تأثير موجات الكهرباء المغناطيسية على الشحنات المشتعلة وتغيير شكل ألسنة اللهب.

وأضاف: "ما اكتشفناه هو أن استخدام حقل كهرومغناطيسي متذبذب باتجاه مصدر النيران يمكنه أن يؤثر كثيراً عليها مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل أخرى، إذ يعتقد أن هذا الحقل يصطدم بالجزيئات الموجودة في اللهب وتحركها من مكانها، وتقوم تلك الأخيرة من جانبها بالاصطدام بجزيئات الغاز وتحركها من مكانها."

وبحسب وايتسايد، فإن هذه التحركات قوية لدرجة يمكنها فصل جزيئات الغاز عن جزيئات اللهب، ما يؤدي إلى خمود النيران.

ولفت العالم الأمريكي إلى أن التجارب نجحت بشكل كامل حتى الساعة في إخماد النيران المنبعثة من الغاز، ولكن النيران التي تنتج عن إحراق الخشب قد تكون أكثر تعقيداً، إذ أن استمرار الحرارة المرتفعة في الخشب قد يعيد إشعال النار، وإن كانت التجارب التي جرت على مستويات محدودة قد نجحت في إطفاء النيران الناجمة عن احتراق الخشب.

وذكر وايتسايد أن هذه التجارب قد تقود في المستقبل إلى تطوير أجهزة قادرة على إخماد النيران بصورة مبتكرة، تأتي على غرار مرشات في الأسطح أو الحقول المفتوحة تقوم بضخ موجات كهرومغناطيسية عوض المياه والمواد الكيميائية.

كما أشار إلى إمكانية تصميم أجهزة محمولة على الظهر تطق موجات كهرومغناطيسية تحملها وحدات الإطفاء، وقال إنها ستكون كافية لإطفاء النيران، أو على الأقل فتح ثغرات وتشكيل ممرات آمنة يمكن عبرها إخراج المحاصرين.

 

كرة الشمس

اختراع بسيط ورخيص لتنقية المياه

           أنجز  طالب في إحدى كليات العلوم الاسترالية اختراعاً جديداً وبسيطاً في آن، يأمل معه أن يتمكن من معالجة مشكلة نقص المياه النقية وتلوث مصادر الشرب في الدول النامية بتكاليف زهيدة، وذلك من خلال كرة من البلاستيك المرن بحجم كرة السلة، تنقي المياه باستخدام حرارة الشمس.

ويحمل الاختراع اسم "كرة الشمس" وهي ببساطة عبارة عن كرة مقسومة إلى قسمين، الأول سفلي، توضع فيه المياه الملوثة، والثاني علوي، حيث تتجمع المياه النقية.

وليس على الراغب باستخدام هذه الكرة إلا تركها في الشمس خلال النهار لتتولى الحرارة تبخير المياه الملوثة الموجودة في القعر، فيتصاعد البخار إلى القسم العلوي حيث يتكثف بطبيعة الحال، ويتحول إلى مياه نقية يمكن سحبها من فوهة جانبية.

وقال ليو لـCNN إن كمية المياه المنتجة يومياً تعتمد على الحرارة الخارجية وقوة أشعة الشمس، وقال إن التصميم بالأساس مخصص للدول النامية التي تقع بشكل طبيعي في مناطق حارة أو شبه حارة، وبالتالي فهي قادرة على الاستفادة من الاختراع بشكل كامل.

وأضاف: "الأمر يتعلق بالحرارة التي تصيب الكرة، ولكن يمكن القول أن كل كرة قادرة على إنتاج ما بين لترين إلى ثلاثة لترات من الماء يومياً."

وبحسب ليو فإن الفكرة خطرت بباله للمرة الأولى عام 2008، بعد أن عاد زميل له من رحلة في أثيوبيا، ونقل له الصور والمشاهدات حول المصاعب الحياتية اليومية للبشر في هذه الدولة وما يعانونه للحصول على مياه نقية.

ويقول المخترع الشاب إن "كرة الشمس" حظيت باهتمام صحفي وعلمي كبير في استراليا، نظراً لبساطتها وفاعليتها، ولكنه أضاف أن هناك حاجة للمزيد من الدراسات قبل طرحها في الأسواق في عام 2012 على الأكثر.