الأدب   صفحات خاصة

كُتاب : قصة - شعر - مقال - نقد

 

 

 أعمال الأديب المغربي محمد فري  

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 للتعرف على الأستاذ محمد فري يمكن الإطلاع على الحوار التالي :

حوار مع  الكاتب الأستاذ

 محمد فري
أجرى الحوار الأستاذ الدكتور صبحي نيال
-----------------------------------------------------

يسعدنا أن نلتقي في حـــــــــــــــــوار قاص فريد سبق عصره ببعد أفقه
إنسان تميز بطيبة القلب ورحابة الصدر وحميد الخصال وروح نكتة عالية
إنه الأستاذ / محمـــــــــــــــد فــــــــري


 

صبحي :
حدثنا لو تكرمت عن محمد الانســــــــــــان ....
طفولته ..... نشأته ...مدارسه ... دراسته....نبوغه.


محمــد فـــري:

كان مولدي بمدينة القنيطرة التي تعد عن الرباط العاصمة بحوالي أربعين كيلومترا..بها كلنت الدراسة الابتدائية والثانوية..ثم التحقت بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط..وبكلية الآداب بفاس

التفاصيل

-1-

الكاتب الورقي

قصة قصيرة

محمد فري*

 

القاعة فارغة، الكراسي مصطفة دون أن يجلس عليها أحد..بالركن منبر مستطيل وضعت عليه ميكروفونات تستعد لنقل أصوات المحاضرين..وبالجدار لافتات تعلن عن ندوة حول الكتابة الرقمية..المستقبلون بباب القاعة ينتظرون استقبال من يأتي..لحظات تمر دون أن يظهر أحد..لكن بعد فترة يظهر بعض الحضور، يليهم آخرون على فترات متفرقة.

التفاصيل

-2-

حلم فوق بساط الريح

قصة قصيرة

محمد فري*

 

      وأخيرا حصل على شهادة الباكلوريا، أحس بسعادة عارمة، وشعر بارتياح كبير، وكأن ثقلا قد انزاح عن كاهله..عانى الكثير في السابق، وذاق مرارة الرسوب مرارا، وواجه اليأس وواجهه لحظات عديدة، لكن الكلمة الأخيرة كانت لإرادته وعزيمته.

التفاصيل

-3-

 البذلة المسحورة

للكاتب الإيطالي دينو بوزاتي

ترجمة محمـــد فــــري*

       رغم إعجابي بأناقة اللباس، فإنني عادة لم أكن أعير أدنى اهتمام للجودة الكبيرة أو الصغيرة التي فصلت بها بذل الناس، ومع ذلك تعرفت ذات مساء في حفل أقيم بمنزل ب ” ميلانو “، على شخص في الأربعين، يتألق بسبب الروعة التناسبية الخالصة والمطلقة للباسه.

التفاصيل

-4-

مشكلته امرأة

قصة قصيرة

محمد فري

 

           القصة هذه المرة ليست لي..بل هي لسارد آخر، قال إنه قرأها قديما، منذ عهد مراهقته..ولا يتذكر أين، كل ما يعرفه أنه اطلع عليها في مجلة فرنسية نسي اسمها بدورها..وأنا بدوري أنقلها عنه كما حكاها لي..لا فضل لي فيها إلا جملا وعبارات وصياغة نمقتها كيفما اتفق لتناسب موضوع النص ورهانه..وبذلك أنفي عني كل تهمة بالانتحال

التفاصيل

-5-

الكاتب النحرير

قصة قصيرة

محمـــد فــــري*

 

      يعرفه أغلب القراء، فهو الكاتب النحرير، صاحب القلم الخطير، يكتب في كل شيء، في القصة والشعر والنقد، قصاص وشاعر وناقد، موسوعة متحركة، شجرة عجيبة أثقلتها مختلف الثمار، ما أن تهب عليها الريح وتحرك أغصانها حتى يتساقط منها محصول وفير

التفاصيل

 -6-

كــــــــــــؤوس

قصة قصيرة

محمـــد فــــري

 

         دلف إلى الحانة بسرعة، وكأنه يتملص من ملاحقة مجهولة تثقل كاهله، اتجه كآلة مبرمجة نحو البارمان، رمى بثقله على حافة الكونطوار، اتكأ بذراعه وطلب كأس نبيذ أحمر قان هي افتتاح لزمن لا يستطيع التكهن بنهايته. تلك كانت……..الكأس الأولى

التفاصيل

-7-

أرضة رقمية

قصة قصيرة
محمد فري

ferrimed6@hotmail.com

من المحيط إلى الخليج

         جلس أمام شاشة الحاسوب .. حملق بعينيه متابعا ما تحركه ” الفأرة ” بيده .. ثم انطلق يسبح في مواقع ألف التجوال فيها .. كان أحبها إلى قلبه تلك التي تهتم بالكتابة الأدبية.
هو ” كاتب “.. لقب يحبه كثيرا .. ويحب أن يناديه الآخرون به .. خصوصا وقد عُرف بمناوشاته التي يكشر فيها عن أنيابه ومخالبه .. والويل لمن اعترض طريقه .. فلسانه الكاسح جرافة تغرف كل شيء .. وبحره لا تكدره الدلاء.

التفاصيل

 -8-

  أنا و الورقة

قصة قصيرة

محمد فري

ferrimed6@hotmail.com

 

       وضعت الورقة أمامي.. وقررت أن أكتب قصة..نعم..ولم لا؟..الكل يكتب الآن..فلم لا أدلي بدلوي..وأخوض المعمعة مع الخائضين؟..فلأتحرك إذن..مادامت الحركة بركة كما يقولون. فكرت أن أمارس طقوسا عند الكتابة كما سمعت كبار الكتاب يفعلون، فقد يساعد ذلك على تدفق الأفكار، وفتح شهية القلم، واسترضاء ربات الإلهام.

التفاصيل

-9-

اللوحة

أقاصيص

محمـــد فـــري

*****

-1-

اللوحـــة

في المعرض

تجمعوا حول اللوحة المعلقة

ثرثروا حولها..أبدوا تفسيراتهم

عبروا عن اختلافاتهم..تناقشوا بحدة

فجأة..حضر المكلف مسرعا

اعتذر للجميع

وعدل الوضع المقلوب للوحة

التفاصيل

 -10-

كيوبيد و الشيطان

قصة قصيرة

محمد فري

       حك الشيطان قرنيه..وشحذ رمحه بعناية..واستعد ليوم جديد يسقط فيه بعض الرؤوس التي يضيفها لمجموعته المتكاثرة باستمرار..شابه إحساس بالفخر والارتياح وهو ينظر إلى سجلاته المليئة بانتصاراته..تفقد ذخيرته من السلاح ..

التفاصيل

 -11-

إنتصار

أقصوصة

محمد فري

 

انطلقت الزغاريد مدوية
ارتفعت الأعلام الملونة
علت الفرحة الجمهور الغفير الذي ملأ الشوارع
تعالت الأصوات مهللة

التفاصيل