الأدب  ( 1/B ) - الشعر

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

أعـطـيـتـُكَ  أجملَ  ما عـنـدي

شعر

عبد الله الأقزم

أعـطـيـتـُكَ

أجملَ   ما   عـنـدي

فلماذا   وجـهُـكَ

في  وجهي

ما زالَ   يطيرُ

و يـبـتـعـدُ

هل أجرمَ

هـجرُكَ   في  قــتـلـي

و ريـاحُ  رحـيـلـِكَ

في روحـي

بـسـيـاط ِ فـراقـِكَ

تـنـعـقِـدُ

و هواكَ

على    جسدي   ينمو

كـحـدائق ِ  بـابـلَ

أو  أحـلـى

و على  مرآتـي

يـتـَّـقـدُ

قـد  عاشَ

وجودُكَ  دائـرتـي

و أضاءَ  طـريـقـُكَ

ذاكـرتـي

و تـسـلـسـلَ

شـعـراً  لا  يُـنـسَـى

و تـفـتـَّـحَ

في  فـمـِـكَ   الـبـلـدُ

هـلْ أدركَ

حـبـُّـكَ كيفَ نـمـا

و  هـواكَ

بـأزمـنـتـي  الأبـدُ

مِنْ   روحِـكَ

زهـرُ   سـمـاواتي

بالـعـطـر ِ  تـعـيـشُ

و تـجـتـهـدُ

يا  لونَ   الوردِ

على  شـفـتـي

يا  مشيَ  الـحـبِّ

إلى  سـكـنـي

يـا  حـكيَ  الـنـيـل ِ

على  بـدنـي

يـا  أجـمـلَ  سطر ٍ

قـدَّمـنـي

كمْ  فـيـكَ

نـداءُ  الـحـبِّ

غـنـي

هـمـسـاتـُكَ

غـيـثٌ  تـعـزفـُنـي

و دخولُـكَ  أحضانـي

بـَرَدُ

مِنْ  أجْـمـل ِ ألـوان ِ

الـلـُّقـيـا

أجـزاؤكَ

لمْ   تـتـعـبْ   أبـداً

للآن ِ مـواكـبُـهـا

تـفِـدُ

عـيـنـاكَ  الـدُّرُّ

و لـيـسَ   لـهُ

في  عـدِّ  روائِـعِـهِ

عـددُ

هـلْ  يـوسـفُ

مـنـكَ  أتى

و مضى

إنْ  غابَ   جـمـالـُكَ

عـنْ بـدر ٍ

فـالـبـدرُ  بـفـقـدِكَ

يـُفـتـقـَـدُ

مِنْ  وجـهـِكَ

أهـلـي   قـدْ   قـدِمـوا

وطـنـاً  عـربـيـَّـاً

لم  يـصـدأ

أوطـانُ  الـعُـرْبِ

مُـشـتـَّـتـة ٌ

و على  كـفـَّيـنـا

تـتـَّحِـدُ

شـاهـدتـُـكَ

وجـهَ  بـطولاتٍ

في الـحُـبِّ  يُضيءُ

و يـنـعـقـدُ

كعـراق ٍ

كـلـُّـكَ  في  أمـل ٍ

في   ظلِّ عواصفَ

قـاتـلةٍ

بـثـبـاتـِكَ

لمْ  يضعـفْ   وتـدُ

لـِجَـمَـالِـكَ

بـيـنَ حـكـاياتـي

أجـزائـي

بـيـنَ  يـديـكَ  يـدُ

في  زُرقـةِ

شـعـر ٍ  رقـراق ٍ

خـطواتـُكَ

في  قـلبي  سـطـعـتْ

و بـعـزف ِ غـرامـي

تـنـفـردُ

أبـلادُ  الشام ِ

مـعـي  صـدحـتْ

أحـبـبـتـُكَ

حُـبـَّـاً  أنـطقـنـي

إنْ كـنـتُ  الأمسَ

فـأنـتَ  غـدُ

مَنْ  ذاقَ  هـواكَ

فـلـنْ  يـقـوى

في حصْـرِ  مـسـاحـتـِـهِ

الأمَـدُ

مشوارُ  الحبِّ

إلـيـكَ سعى

و وقـودُ  هـواكَ

لـهُ  مددُ

و صـفـاؤكَ

بحرٌ  يـَدخـلـُني

في  بـحـرِكَ

لمْ  يُـشـرقْ

زبـَدُ

و مـحـرُّكُ

سـحـرِكَ  في  قـلـبـي

ما زالَ   يدورُ

و يـجـتـهـدُ

لـن  يـضـعـفَ

حـبـُّـكَ  في روحـي

و صـداكَ   وجـودي

و الـسَّـنـَدُ

و عـطاؤكَ

كـمْ   يـبـنـي  مُدُنـاً

بدمي

لمْ  يـهـدمْـهـا   أحَـدُ

و الـنـَّاسُ

بـكـلِّ  خـرائِـطِـهـِمْ

مـا  بـيـنَ  ضـلـوعي

قـدْ  شـهـِدوا

تـأريـخـي

حـبـُّـكَ  أوَّلـُـهُ

الـرُّوحُ  و آخِـرُهُ

جـسَـدُ

عبدالله علي الأقزم