-11-

الأديب القاص الأخ الجليل / نزار الزين ..
نتابع كتاباتك عن قرية الغدير التي هي رمز لكل القرى
في دولنا العربية ..
القرى النائية المهملة من الحكومات وكأنها ليست ضمن
المخطط الوطني ، ولا ينتمي أهلوها
للدولة ، وكأنهم يعاقبونهم على بعدهم الجغرافي ..
لا رعاية تعليمية ولا صحية ولا غيره ..
فقط من يعاقب من قبل المؤسسات الحكومية يرسل إلى تلك
القرى ليؤدي محكومية حكمت عليه ،
عقاب للمخالفين من العاملين في الحكومة ، وليس اهتماما
بالقرى ..
سلسلة قصص قرية الغدير تتطرق لكثير من المشاكل والهموم
التي تعاني منها القرى ، وهي سلسلة جديرة بالمتابعة ،
لما فيها من نقد بناء لمثل هذه المجتمعات ، ولما
تواجهه من صعاب في ذات الوقت .
دمت بخير وأنت تحمل على كاهلك هموم المجتمع العربي حتى
في غربتك .
لك احترامي الكبير .
وفاء شوكت خضر سوريه
الواحة
الرد
أختي الفاضلة وفاء
صدقت في كل ما ذهبت إليه في قراءتك الواعية
شكرا لاهتمامك بلسلسة الغدير و ألف شكر لإطرائك الدافئ ، شهادتك هذه
وسام يزين نصي و صدري
عميق مودتي
نزار
-12-

أستاذنا الجليل نزار
الزين
واقع مؤلم رصدته بقلمك المبدع لممارسات ماتزال تحصد
أرواح الناس فى
الأصقاع البعيدة عن التمدين والعمران وماأكثرها فى
بلادنا المحرومة من أبسط الخدمات
الآدمية والتى تحفظ للناس الحياة والصحة ..أحييك على
أنك تؤكد عملياً أن وظيفة
المبدع أن يقود الناس إلى مواطن الوجع فى أمته ، وأنت
تفعل ذلك دائماً فشكراً لقلمك
الذى يعرينا من غلالة التحضر التى نختبئ خلفها ..وتقبل
تحياتى.
دكتور/ محمد فؤاد
منصور - مصر / الأسكندرية
ج د م ل ع
الرد
أخي المبدع الدكتور محمد فؤاد
إنه الجهل و الفقر عمودان من ثلاثية التخلف ، تبتلي بها قرانا العربية
، و خاصة النائية منها .
شهادتك بأسلوبي تاج من اللؤلؤ يزين هامتي ، فشكرا لك
عظيم مودتي و تقديري
نزار
-13-

الأستاذ المبجل / نزار ب الزين
فى قرية الغدير تدور الأحداث , وتزداد الآلآم , وتتأجج
العبر , ويرتفع صوت الجهل فيدوى على ظهور العباد
.
وفى هذا النص هوى صوت الجهل ( جهل العجوز خميسة حكيمة
القرية العمشاء ) على المسكين زامل الهوارى
فراح ضحيتها ولحق ماسبقوه
.
سلسلة رائعة فيها عبر وعظة وحكمة
وتقبل وافر تقديرى وإحترامى
ابراهيم عبد المعطى ابراهيم مصر
ج د م ل ع
الرد
أخي الحبيب المبدع ابراهيم عبد المعطي
ألم يقولوا أن الجهل آفة ، فما بالك إذا اجتمعت آفات
ثلاث : الجهل و الفقر و المرض ؟ ذلك هو حال قرية
الغدير ...
شكرا لزيارتك و تفاعلك و دمت كما عهدتك رائعا
نزار
-14-

قصة ناقدة ساخرة تصور حالة من حالات المجتمع العربي
المتردية..
حالة تبين مدى تفشي الامية والجهل والتخلف... وتاويل
الامور بالغيبيات والمقدس...
قصة جميلة جدا لما تحمله من دلالات وقيم..
لغة بسيطة عذبة جميلة خالية من
وحشي الكلام ومن غريبه..
انسيابية في السرد وتحكم في الشخوص والموقف/
الحدث.
محمد داني المغرب
م م إ خ
الرد
أخي الكريم الأستاذ محمد
شكرا لزيارتك و ألف شكر لثنائك العاطر الذي أضاء النص و زهاه ، كلماتك
وسام أتباهي به و أفتخر
عميق مودتي لك و اعتزازي بك
نزار
-15-

تخلف
يرفض الزوال من أدمغة هذا الشعب الذي ما عرف كيف يوائم
بين الماضي والحاضر
هذا
الشعب الذي ظل متعلق بالخرافة في معاشه ومماته
دمت فنان الشعب الذكي ، يا غالي
ابراهيم درغوثي تونس
م م إ خ
الرد
أخي
الحبيب الأستاذ ابراهيم
شكرا لزيارتك و تعقيبك المتفاعل
و ألف شكر لثنائك
العاطر
عميق مودتي
نزار
-16-

اقتطفت من شجرة الواقع صورة لا تكاد تجف دماؤها ابدا
كعادتك تكتب الحكمة بنقد
مبطن
مودتي نزار
فاطمة الحمزاوي تونس
م م إ خ
الرد
أختي الكريمة فاطمة
شكرا لمرورك و لإطرائك الدافئ
عميق مودتي لك و اعتزازي بك
نزار
-17-

مثل هذه القصص الهادفة هي ما نحتاج اليه في هذا الظلام
الدامس
فالمجتمع العربي يؤمن بالخرافات والغيبيات وهذا سبب
عذابه
وما أن
ظهر بصيص أمل لإنقاذ هذه الأمة من الخرافة والجهل حتى
طلع علينا من يهمهم أن
يرجعوا بنا الى الوراء وبدلا من أن نستلهم النور
ممن سبقونا في التفكير العلمي
الواضح نكصنا الى الوراء
وتحولنا الى الإقتتال فيما بيننا فقط لكي كل جهة تظفر
بفرض طرحها على حساب
الآخر ومن هنا أصحاب الورائيات لم يجدوا الا مشجب
التكفير
ليعلقوا عليه أوهامهم
وهل عجلة التاريخ ترجع للوراء ؟
فالتاريخ قد يعيد
نفسه كما يقولون ولكنه لا يرجع الى الوراء لابد من
المشي
والسير لا يكون الا
نحو الأفق مهما تعطل الصباح.
ناس حدهوم أحمد - المغرب
-18-

قبل
أن تنصرف خاوية الوفاض، و هي تهمس في سرها: "على
الأقل، عاش أبي عمره"!
آه
كم يهون شعورنا بالمصاب في غال عندما نجد الموت قد خطف
من هم دونه سنا ومن هم
للبطولة والشجاعة فتوة.
ليس جحودا من جمود قلب... بل من رحمة الله، عندما جعل
لنا من العِبْرَة حكمه.
مع تقديري لمختزل القص منك أستاذي
عبلة محمد زقزوق مصر/ الإسكندرية
ملتقى الأدباء
الرد
أختي الفاضلة عبلة
صدقت يا أختي ، فهي عندما شاهدت جثث شبان في عمر الورود و لاحظت أنها
من المستحيل أن تجد جثة أبيها بينهم ، كفت عن البحث و
واست نفسها بتلك العبارة
: "على الأقل، عاش أبي عمره"!
و كان ما رأته حكمة و عظة
شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الجميل
عميق المودة
نزار