
قصة قصيرة

مفيد دويكات
أنت
اخبث واوقح رجل في فلسطين
لو كلهم مثلك ما
بقي أثر لأخلاق!
كانت تداعبني
ونحن نصعد الدرج!
،،،،،،،،،،،،،،،،،
تأ
خرت سكرة الباب عن الاستجابة للمفتاح
فسمعتها تغمغم مازحة:
_يا
رب يظل مغلق
للصبح
لأعرف اين ستنام ؟؟
،،،،،،،،،،،،،،
صديقتي تغار علي أكثر من
زوجتي
هل تعلم؟؟
،،،،،،،،،،،،،،
يرن جرس النقال؟
يأتي صوت أحد
الأصدقاء
يسألني إن كنت على استعداد
لسهرة خارجية
أجيبه:
_
كلا،عندي
ضيوف!!
،،،،،،،،،،،،،،
تنظر إلي من مقعدها
تتساءل:
_من
هذه التي كانت
تتحدث اليك؟
_أخوك
يسأل عنك؟؟
تطلق ابتسامة ذات مغزى
_ما
اسرع بديهتك يا
كذاب
صوت امرأة كان
تعلق!
،،،،،،،،،،،،،،،،
ونحن نتعشى في
المطعم
بدت قلقة في مجلسها
تقدم المقعد وتؤخره
استقرت حين لاحظت
انني
لم أعد أشاهد جارتنا
على الطاولة المقابلة
،،،،،،،،،،،،،
حين صبت القهوة
أشعلت سيجارة
فسارعت إلى سحبها من فمي
والقت بها بعيدا
لعلها لا حظت
انفعالي
فوضعت شفتيها في مكانها
،،،،،،،،،،،،،،
_لو
تدري زوجتي بماذا
يحدث بيننا!!
قبل اكمال الجملة
وضعت كفها على
فمي!!
،،،،،،،،،،،،،،
_تخيلي
لو يمنعوا التجول الان
ماذا
ستفعلين؟؟
_أخرج
وأمري إلى الله
_يعتقلونك
_افضل
لي من المبيت خارج
الدار
،،،،،،،،،،،،
كنا في الطريق لأيصالها
أشّرت للسيارة فتاة ترتدي
الكاوبوي
هممت بالتقوف لأرى ردة فعلها
فهتفت بي
:
_تأخرت
لا وقت
للتحميل والتنزيل!!
،،،،،،،،،،،،،،
_ضعني
على العتبة
قالت ونحن نقترب من
الدار
نظرت اليها فهتفت:
_سأقول
لهم سيارة أجرة!
،،،،،،،،،،،،،،
_قررت
أن أخطبك
صرت شفتهيا وتساءلت:
_من
قال لك اني اقبل ان اكون ضرة؟
_إذن
اطلق!!
_انخم
واسكت
هل ينقصك شيء؟
،،،،،،،،،،،،
رن جرس النقال
فأجفلت
اوقفت السيارة وتحدثت.
حين انتهاء المكالمة
وكانت عرفت انها
زوجتي
نشجت
وسقطت الدموع من عينيها
،،،،،،،،،،،،،،،،
_متى
ستعود زوجتك
من القدس؟
سألتني بعد كفكت دموعها
_ربما
غدا
_إذن
لن يكون لنا لقاء
آخر!!
_
مع الأسف
،،،،،،،،،،،،،،
بعد أسبوع أخبرتني مبتهجة!!
_هل
تعلم؟
_ماذا
_قد
تفقدني للأبد
_لماذا؟
_جاءني
خطيب
مقبول
_نواصل
_اظن
انك لا تكره استقراري
،،،،،،،،،،،
وبالفعل كان
آخراتصال!!
تعقيب
أخي
الحبيب مفيد
قصتك تحصل كثيرا في بلادنا العربية و لكن في الخفاء
و
هنا في
أمريكا لا حاجة للتخفي ، فكثيرون من لهم عشيقات ( غرل فرند
)
و
كثيرات لهن عشاق
(
بوي فرند ) و لا يخجلون من الإعلان عن ذلك
..
بالنسبة للمنطق و الأخلاق فهذا
السلوك خيانة
و
بالنسبة لحضارة القرن فهو
:
"
حرية شخصية
"
نص واقعي يشد
قارئه حتى الحرف الأخير
دمت مبدعا
متألقا
نزار